صبا. نت

قال رئيس الوزراء، محمد اشتية، إن تكلفة الخطة الفلسطينية لمواجهة فيروس كورونا 137 مليون دولار، وإن تقديرات خسائر الاقتصاد الفلسطيني بمختلف قطاعاته 3.8 مليار دولار.
جاء ذلك خلال اجتماع مع 57 سفيرا وقنصلا وممثلا لدول العالم في فلسطين، بحضور وزيري الصحة والمالية.
وأضاف أن الحكومة ستعمل بموازنة طوارئ متقشفة، وسيرتفع عجز الموازنة إلى 1.4 مليار دولار وفق التوقعات بفعل انخفاض الإيرادات لأكثر من 50%، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني لديه خبرة في التعامل مع الأزمات وتحمّل أسوأ الظروف نتيجة التجارب مع الاحتلال.
ودعا المانحين إلى دعم خطة الاستجابة الفلسطينية لمواجهة فيروس كورونا، والعمل على إعادة تخصيص أموال التنمية والتطوير لدعم الميزانية وتغطية نفقات الاحتياجات الصحية الطارئة.
وأكد أن هذا الوباء وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية تشكل تحديا لجميع دول العالم، “لكننا في فلسطين نواجهه في ظروف غير طبيعية بسبب الاحتلال ومحدودية السيادة على أرضنا وحدودنا”.
وقال إن التوافق الإسرائيلي الحاصل بين الحزبين الكبيرين على تشكيل حكومة تتبنى مبدأ ضم أجزاء من الضفة الغربية، يفرض تحديات إضافية علينا وعلى العالم أجمع، داعياً لاتخاذ موقف حازم إزاء هذا التهديد لحماية القانون والقرارات الدولية في هذه الظروف الحرجة إنسانيا.
وشكر اشتية جميع الدول التي قدمت مساعدات أو تعهدت بها لوقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في الأزمة المشتركة تعيشها بلدانهم أيضا.


     

 

calendar_month09/04/2020 18:50   visibility 670