
صبا. نت
تقرير: ماري غطاس
انتشرت في الآونة الأخيرة الاخبار حول تحويل مستشفى الأمل ( جمعية أصدقاء المريض) في مدينة جنين لموقع عزل و علاج مصابين فيروس كورونا إذا ما سُجلت حالات في المحافظة وللحديث أكثر حول هذا الموضوع كان للدكتور وسام صبيحات مدير صحة محافظة جنين مداخلة هاتفية ضمن برنامج "مشوار الصباح" مع الزميلة داليا سعايدة.
في البداية أكد الدكتور صبيحات على الاتفاق مع إدارة مستشفى الامل على تخصيصه لعزل وعلاج مصابين فيروس كورونا في حال تشخيص اصابات، والذي سيتم اخلاؤه خلال ٥ ساعات من تشخيص اول حالة، كما أكد على تجهيز فريق كامل متكامل من موظفي المستشفى بالتعاون مع موظفي الصحة والحكومة للعمل ضمن فريق واحد للتصدي للفيروس و تقديم أفضل الخدمات للسيطرة السريعة على الحالات اذا ما وجدت.
وعن سبب اختيار مستشفى الامل، اوضح صبيحات على ان جميع المستشفيات الخاصة في المدينة هي مستهدفه في حال تفشي الفيروس في المحافظة ولكن الامل هو الخيار الاول و الافضل نظراً لان الرازي متفرد في تقديم خدمة علاج وجراحة الاعصاب، و قسطرة القلب على مستوى المحافظة، أما الشفاء ف عدد الاسره فيه قليل ومساحته صغيرة، من هنا وقع الاختبار على ان يكون الامل هو اول المستشفيات تخصيصاً لهذا الغرض ولكن هذا لا ينفي احتمالية وضع اليد على جميع المستشفيات الخاصة عند الضرورة، كما أوضح على أنه تم وضع خطة بديلة في حالة حدوث إصابات فوق المتوقع في المحافظة.
وعن تخوف المواطنين من موقع المشفي في مكان حيوي مكتظ و مأهول بالسكان والحركة، أكد الدكتور صبيحات على ان جميع مستشفيات جنين غير معزولة عن السكان و تتواجد بمواقع مزدحمة، وان هذا الخوف سببه عدم معرفة الناس بطبيعة وخصائص الفيروس حيث أنه لا ينتقل بالهواء ولا يستطيع الحركة لاكثر من مترين وبهذا لن يتجاوز اسوار المستشفى و التي سيتم تعقيمها بشكل دوري.
وعن موضوع العُمال في الداخل المحتل، اوضح صبيحات على ان محافظة جنين هي الاكثر عُرضى لدخول الفيروس من العمال ولهذا سوف تتبع الصحة اجراءات وقائية تتمثل بالمنشورات و اللافتات الارشادية على المعابر بالاضافة لتشكيل فريق متطوع للتعامل مع العُمال و أخذ معلوماتهم الشخصية لتسهيل الوصول اليهم و متابعتهم صحياً، كما وناشد العُمال لضرورة أخذ صحتهم و صحة المحيط على محمل الجد و التزام منازلهم و فرض الحجر المنزلي على انفسهم لمدة ١٤ يوم نظراً لان اعداد الاصابات في الداخل المحتل في تزايد وهي أكبر بكثير مما تم الافصاح عنه.
وبالنهاية أكد الدكتور صبيحات على أن المحافظة على اتم الجهوزية لمواجهة الفيروس اذا ما وجد، وتعد ال ٤٨ ساعة القادمة ساعات حسم نظراً لمباشرة التعامل مع عمال الداخل والذي يأمل ان لا تسجل منهم اي إصابات، ولكن يجب علي الجميع ان يكون طبيب نفسه و الحامي لصحته و صحة عائلته ومحيطه بالوعي و أخذ التعليمات و ارشادات الوقاية على محمل الجدّ، وايقاف بث الذعر بنشر الشائعات والمعلومات المغلوطه.
16/03/2020 11:42 1,327

.jpg)





