صبا.نت-في سوق متقلب وغير مستقر كما الاراضي الفلسطينية، من المعجزة ان تنجح الاعمال. لم يدخل بنك فلسطين، المؤسسة المالية الاكبر في الضفة الغربية، عقده الخامس فقط، بل نما وظل يحقق الارباح ايضا في السنوات العشر التي طرح فيها اسهمه للتداول.

منذ تأسس البنك في قطاع غزة عام 1960، وتحت ادارة ثلاثة اجيال من عائلة الشوا لم يتعرض البنك لمخاطر القيام باعمال تحت الاحتلال الاسرائيلي واحيانا في ظل صراع عنيف.

في غزة التي تحكمها حماس المرقومة على قوائم الارهاب الدولية، استطاع البنك ان يواصل عمله ضمن الاتجاه الصحيح ، وفتح فروعه للزبائن خلال حالات وقف اطلاق النار خلال حرب الصيف الماضي.

تواءم البنك في الضفة الغربية مع حالة التباطؤ الاقتصادي، وانهيار عملية السلام، وفي ظل تجميد اسرائيل لدفعات تغطي الرواتب الفلسطينية، مما قلص الانفاق والاستهلاك في الاقتصاد المحلي، وهو ما تنبأ صندوق النقد الدولي بنموه بنسبة 2.9% هذا العام.

يقول هاشم الشوا رئيس مجلس الادارة والمدير العام للبنك: " نحن ندرك مخاطر المبادرة الى الاعمال في فلسطين، ولكننا نعرف اننا نمتلك مرونة عالية، واننا سنتجاوز هذه المخاطر" .

رغم عملية اضعاف الاقتصاد، قام بنك فلسطين بفتح فروع جديدة ، وجند 10 مليون دولار كصندوق استثمار ضمن برنامج "ابتكار"، والذي يستهدف المبادرات الناشئة حديثا.

لقد تضاعفت ودائعه الى 2.1 مليار دولار بعد ان كانت مليارا واحدا عام 2009. انه البنك الفلسطيني الاكبر من حيث الموجودات والودائع والقروض، وهو الثاني بين الشركات الخاصة في الضفة من حيث عدد الموظفين بعد شركة الاتصالات (بالتل).
calendar_month09/10/2016 21:57   visibility 1,221