صبا. نت

_ جدد الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الإثنين، غاراته على أهداف للمقاومة في قطاع غزة، فيما أطلقت فصائل المقاومة 14 قذيفة على مستوطنات “غلاف غزة” وأسدود.

وأفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال، بأن الطيران الحربي شن سلسلة غارات على أهداف تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.


وقال جيش الاحتلال إنه تم إطلاق 40 قذيفة صاروخية من غزة خلال 24 ساعة.

وذكرت جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام أن الغارات على غزة استهدفت العديد من المواقع التابعة للجهاد الإسلامي، من بينها مجمع عسكري في خانيونس، بزعم أنه يستخدم للتدريبات ولتخزين وسائل قتالية، بالإضافة إلى بنية تحتية تحت أرضية تابعة للجهاد في البريج.

وتوعد جيش الاحتلال بشن المزيد من الغارات على أهداف في غزة، في حال استمر إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع باتجاه جنوبي البلاد.

وعقب سلسلة الغارات التي شنها طيران الاحتلال على أهداف للمقاومة في غزة، دوت صافرات الإنذار بعد عصر اليوم في مدينة عسقلان، حيث تم رصد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع.

“المقاومة تجمع على صد أي عدوان إسرائيلي”

وردا على التصعيد العسكري للاحتلال، قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، إنه يوجد إجماع عند فصائل المقاومة على واجب صد أي عدوان إسرائيلي، مؤكدا “المقاومة قادرة على قطع يد الاحتلال والدفاع عن شعبها”.

وشدد البريم على مشروعية أي فعل مقاوم في أي وقت ما دام الاحتلال موجودا.

وبين أن سرايا القدس حاضرة في الميدان وقادرة على إدارة المعركة إلى المدى الذي يردع العدو، وفق تعبيره، موضحًا: “نتعامل مع عدو غادر، ولكن هناك مقاومة قوية وشعب صامد يحتضنها”.

ولفت النظر إلى أن “حسابات العدو مرتبكة أمام قدرة المقاومة على إدارة المعركة وصمود الشعب الفلسطيني”.

وأوضح أن استهداف الاحتلال للحركة في دمشق “يأتي ضمن إطار الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني”.

      

     

 

 

calendar_month24/02/2020 18:00   visibility 685