صبا. نت

- أوصى مشاركون شبابيون ، اليوم الثلاثاء ، بتشكيل مجلس شبابي مع لجان تخصصية تهدف الى عقد ورشات عمل دورية لمناقشة قضايا قطاع الشباب الفلسطيني وتمكينه في الاستمرار في الحوارات ومناقشة أرائهم ومتطلباتهم و تلبية احتياجاتهم ، وإنشاء صندوق الطالب المحتاج في الجامعات ، و ضرورة الاهتمام بالوعي السياسي لدى الشباب وخاصة اعلان موقفهم من صفقة القرن برؤيتها وأبعادها الصهيونية التي تكرس الاحتلال بالقوة ، في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني .

 جاء ذلك خلال أطلاق جمعية تمكين ورعاية الشباب / تطوير أولى جلسات مبادرة ( مصارحات شبابية ) التي كانت بلقاء محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب . بالشراكة مع الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات الغير حكومية ومؤسسة زمام ، بالتعاون مع الشبيبة الفتحاوية في جامعة القدس المفتوحة فرع جنين . كما حضرت جانبا من الجلسة اللواء رائدة الفارس مسؤولة دائرة المساعدات الانسانية في الرئاسة .

 وتأتي هذه الجلسة لمناقشة دور الشباب وتمكينهم للمشاركة في صياغة السياسات العامة للتأثير على الرأي العام في القضايا الوطنية . وذلك بمشاركة واسعة للشباب من كافة القطاعات وبحضور رئيسة الجمعية بسمة شريم ، وأحمد أبو الهيجا من الهيئة الاستشارية ، ومنسقة البرامج والمشاريع في الجمعية حنان ياسين ، ومدير التوجيه السياسي والوطني بشار جالودي ، والشبيبة الفتحاوية في جامعة القدس المفتوحة ، وكادر محافظة جنين ، وعدد من المراكز و الاطر المجتمعية، فيما ادار الجلسة الصحفي علي سمودي.

من جهته شكر اللواء الرجوب منظمي جلسة المصارحة مع الشباب، و التي عملت على تسليط الضوء على قضاياهم ودورهم في التأثير على الرأي العام والإلمام بآليات الحوار للقضايا الوطنية المصيرية ؛ في إشارة منه الى صياغة رؤية استيراتيجية لمواجهة صفقة القرن . وقال " يجب على الشباب الفلسطيني أن يبادروا بأخذ زمام الأمور وان يكونوا شركاء في هذه المرحلة الصعبة على تمر بها قضيتنا الفلسطينية ، وأضاف لدينا استثمار بشري متمكن ليكون حاضرا في كل الميادين الحياتية " و ان على الشباب ان بأخذوا دورهم للتصدي لكل المؤامرات وآخرها صفقة القرن . وأكد أن الشباب الفلسطيني لديه القوة والإرادة ليكونوا قدوة في صياغة الرأي العام والثقافة الوطنية ؛والإلمام بأدوات التحكم في التكنولوجيا العصرية لتحصين عقول الشباب بشكل ايجابي نظرا لخطورة المرحلة الراهنة في تاريخ شعبنا النضالي . ودعا المحافظ الى اختيار الكفاءات والمنتمين لقضايا شعبهم في مواقع المسئولية وهم قادرون على حسن ادارة المؤسسات وتوظيف امكانياتها ومواردها لتحقيق النجاح والمنفعة العامة .

وأشار مسير الجلسة علي سمودي إلى أن هذه المبادرة جاءت لفتح مجالات الحوار عن دور الشباب واهتماماته ومشاركته الوطنية ، ومضيفا أن هذا الجيل يخوض نضالا ضد صفقة وداخل سجون الاحتلال وعلينا ان نمكنه في المجتمع ونوفر له حقوقه بحجم تضحياته للعيش الكريم .

بدوره أكد أبو الهيجا أن هذه الجلسة تستهدف تعزيز حضور الشباب في المجتمع والتعريف بمطالبة و حقوقهم الاقتصادية والمجتمعية عن طريق الحوار البناء للتأثير على الجهات المختصة بالحكومة و مؤسسات المجتمع المدني ليعلنوا عن دورهم الفاعل وقدرتهم في المشاركة في اعداد الخطط الاستيراتيجية نحو مرحلة انتقالية جديدة مبنية على مأسسة الحوار ليصل الى مرحلة التحديات المنتظمة الواعية .

 هذا وتم طرح العديد من الاسئلة على المحافظ تتعلق باهتمامات الشباب ومطالبهم و الوضع العام السياسي و الاقتصادي والحالة النضالية للخلاص من الاحتلال، وأهمية دمج الشباب في معظم الاجسام العامة و المؤثرة في صياغة الحياة العامة وكذلك تحقيق حياة كريمة لهم مع استيعاب ايجابي لمواهبهم و امالهم .

 

 

 

 

 

 



calendar_month04/02/2020 14:38   visibility 692