صبا. نت

نفذ مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، ووزارة الإعلام والجمعية النسائية للتراث الشعبي، بالتعاون مع مركز العمل التنموي / معًا محاضرة تفاعلية حول الزراعة المُستدامة والإعلام البيئي، في مقر المزرعة العضوية ببيت قاد، شرق جنين.

وقدّم مُنسق مركز معا، المهندس حسن أبو الرب إضاءات حول الزراعة المُستدامة، وفكرة إنشاء المزرعة، التي بدأت منذ 6 سنوات في بيت قاد كنموذج تعليمي وترويجي للزراعة الآمنة، والتحفيز على اللجوء إلى المكافحة العضوية.

واستعرض نماذج الزراعة المائية، وتقنيات الحصاد المائي، وإنتاج الأسمدة العضوية، والزراعة المتداخلة، والمكافحة العضوية للآفات، والاستزراع السمكي.

فيما بيّن ممثل وزارة الإعلام، عبد الباسط خلف، أهمية الإعلام المتخصص في الترويج لثقافة بيئية، تساهم في الحفاظ على التنوع الحيوي، وتنحاز للنماذج الصديقة للبيئة، وتساند ـ"السياحة الخضراء"، وتُعرف بالأماكن الطبيعية، وتنتصر للممارسات الخالية من التداعيات الصحية والبيئية.
وتجول المشاركات في محمية أم التوت، التي تعتبر رابع محمية بالضفة، وتمتاز بغنى تنوعها الحيوي، كما تستقبل الطيور خلال الهجرتين الخريفية والربيعية، وتضم أصناف من القوارض والحيوانات بأعداد كبيرة.

واستمعن إلى محاضرة إرشادية حول سبل المساهمة في الحفاظ على المحمية، والكف عن التعدي عليها، وسبل التعريف بها لزيارتها.

وقالت رئيسة الجمعية النسائية للتراث الشعبي، هيام عبد العفو أبو زهرة إن منتدى نسوي مرج ابن عامر، الذي انطلق قبل 4 سنوات، سينفذ خلال الربيع مسارات بيئية لطلبة المدارس، وحملات نظافة في المحمية؛ لتحويل السياحة البيئية إلى جزء من اهتماماتنا.

فيما أوضحت الناشطة في المنتدى، لينا دريدي أهمية الاهتمام الإعلامي بالمحمية، والتوعية بها، والحث على زيارتها، فرغم إقامتها في جنين منذ 20 عامًا إلا أنها تدخل المحمية اليوم لأول مرة، ووجدت شيئا يستحق الزيارة، وتنظيم رحلات جماعية إليها.

وأشار "التعليم البيئي" أن المنتديات النسوية والشبابية المنتشرة في معظم المحافظات تمثل منبرًا لتطوير الوعي والممارسات البيئية، وتنظيم مبادرات خضراء، وتوجيه الاهتمام نحو التنوع الحيوي، والمساهمة في حل التحديات التي تواجه البيئة الفلسطينية.






calendar_month05/12/2019 23:27   visibility 801