صبا. نت

استشهد، اليوم الجمعة، المواطن براء العمور من خان يونس جنوب قطاع غزة، متأثرا بجروحه التي أصيب بها خلال الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014.

وكانت حرب 2014 على قطاع غزة بدأت، الساعة الواحدة، من فجر الثامن من يوليو، حينما قصفت إسرائيل منزل المواطن "محمد العبادلة"، من بلدة القرارة، جنوبي القطاع.

وتلا ذلك عمليات قصف مكثفة لأنحاء متفرقة من قطاع غزة، قبل أن تعلن إسرائيل عن إطلاق مسمى "الجرف الصامد"، على عمليتها العسكرية الجديدة.

وتصدّت المقاومة الفلسطينية، وبخاصة كتائب القسّام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، للحملة العسكرية الإسرائيلية.

وبحسب مراقبين، فإن أحداثا جرت في الضفة الغربية، بالإضافة إلى تشديد الحصار على قطاع غزة، مهدا لاندلاع الحرب.

ومن هذه الأحداث، خطف وحرق عدد من المستوطنين الإسرائيليين، للطفل محمد أبو خضير، من مدينة القدس، في 2 يوليو/ تموز من ذات العام.

كما أدى حادث اختطاف 3 مستوطنين يهود في الضفة الغربية على يد مسلحين فلسطينيين، إلى تزايد التوتر بشكل كبير، حيث اتهمت إسرائيل حركة حماس بالمسؤولية عن الحادث، وهو ما نفته الحركة.

وردا على حادث الاختطاف، أعاد الجيش الإسرائيلي احتجاز المعتقلين المحررين ضمن صفقة تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة وإسرائيل عام 2011.


calendar_month01/11/2019 20:25   visibility 761