صبا. نت

ناقش منتدى نسوي الفارعة البيئي، الذي يراعاه مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، والمركز النسوي التحديات البيئة في المخيم، وسبل حلها.

وقالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة في محافظة طوباس، ليلى سعيد، إن النقاش يهدف إلى مطالبة جهات الاختصاص تصويب الأوضاع البيئة في المخيم، وتوعية النساء وتمكينهن في القضايا البيئية.

وعرفت الناشطة في المنتدى، رزان جعايصة بأهداف المنتدى، الذي انطلق قبل 4 سنوات، ونفذ دورات توعوية، ونظم جولات ومسارات بيئية، وشارك في الأسابيع الوطنية لمراقبة الطيور وتحجيلها، والمؤتمرات الفلسطينية للتوعية والتعليم البيئي، وقدم إرشادات حول الحديقة المنزلية، وحاور مديرة سلطة جودة البيئة، ومسؤولي الوكالة.

ووضعت المشاركات لائحة بالتحديات البيئية في المخيم، وأبرزها النفايات العشوائية، وانتشار البعوض، والقوارض، وحرق النفايات، والمجاري المكشوفة، والأبنية المهجورة، وهي المطالب التي سترسل لجهات الاختصاص لمعالجتها.
وقدمت رئيسة قسم التمريض في عيادة الوكالة، حنان ماضي، إرشادات للمشاركات للمحافظة على البيئة والصحة العامة، وتطرقت لضرورة التربية البيئية.

وقالت رئيسة الممرضات السابقة في مخيم الفارعة، بشيرة صوافطة إن بناء الوعي البيئي يساهم في الحماية من الأمراض، وينشر التوعية بأهمية حماية البيئة، والحرص على جودة الماء والهواء والغذاء.

وبيّن مركز التعليم البيئي أن المنتديات النسوية المنتشرة في المحافظات، توفر للنساء فرصة لتمكينهن في القضايا البيئية، وإشراكهن في مبادرات وجهود لتغيير الواقع الراهن، والترويج للمسؤولية البيئية الفردية والجماعية، والالتقاء مع جهات الاختصاص.




calendar_month22/10/2019 19:52   visibility 707