
صبا.نت
تقرير: مروى بريطم
حول موجة تطبيق فيس اب والتي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل جنوني وفي غضون ايام قليلة , والذي يحول ملامح الوجه من عمر الشباب الى عمر الشيخوخة او على الاحرى بعد خمسين سنة , وظهر على شكل تحدي وما ان لبث ظهوره حتى اخد الجميع بالتسابق لرؤية شكلهم في عمر الشيخوخة , وحول هذا الموضوع كان للإستاذ سامي الشيخ خبير أمن المعلومات في شركة CYSTACK لقاءاً توضيحياً من خلال لقاء إذاعي عبر أثير راديو أجيال الإذاعي و في السياق وعن مخاطر هذا التطبيق وغيره من التطبيقات و عن المخاطر التي ما بعد وما وراء مثل هذه التطبيقات والتي لا نعرف عنها شيئا وربما نجهلها وتأخذنا التسلية واللهو بتجربة هذه التحديات عن رؤية الحقيقة المبطنة خلفها , يقول الاستاذ سامي نحن نتحدث هنا عن ظاهرة تجتاح الفيس بوك وعن هذا التطبيق وغيره ايضا من التطبيقات حيث ان هناك الكثير من التطبيقات الاخرى التي اجتاحت الفيس بوك في الاونة الاخيرة مثل التعديل على ملامح الوجه كرسم الابسامة للوجه العابس و تطبيق اخر يحول من وجه الشاب الى وجه فتاة ويتبع هذان التطبيقان الى مصمم هدا التطبيق الدي نحن بصدده , حيث عمل هذا المصمم بمحرك بحث ضخم جدا يدعي يانداكس قامت بتطويره الحكومة الروسية , وتلقائيا علينا ان ندرك ان مثل هذا التطبيق سيكون له علاقة بالحكومات و أن له ارتباطات امنية من الحكومة عليه , هنا يتبادر الى اذهاننا سؤال لماذا تتاح مثل هذه التطبيقات مجانا ؟! و هنا بالتحديد علينا ان ندرك ان ليس هذا التطبيق او هذه السلعة هي المتاحة مجانا وانما نحن بشكل مستهدف , من بياناتنا الشخصية الى صورنا وكل شيء دون استثناء موجود على هواتفنا , حيث ان هذه البيانات تدخل بخوارزميات معينة مثل خوارزمية التعرف على الوجوه والتي تعمل على ما يسمى بالذكاء الاصطناعي والتي يعمل العالم على تطويرها والتي تعمل عبر الاقمار الصناعية مثل تحديد هوية وملامح الشخص من الفضاء وهو على الارض بسهولة تامة دون اللجوء الى امن المعلومات لان هذا الشخص فعليا توجد جميع بياناته وصوره وكافة المعلومات عنه التي اخدت عبر هذه الخوارزميات والتطبيقات التي يستخدمها و هنا نتحدث من ناحية أمنية , ويقول الاستاذ سامي اننا مررنا بحروب عالمية اولى وثانية ونحن الان بصدد حرب عالمية ثالثة لربما هي الاخطر والتي هي حرب المعلومات والتي بإمكانها النهوض بالدولة أو تدميرها بالكامل وبكل بساطة , حيث ترتكز على الاشاعة والمعلومات المضادة والكثير من المعلومات الخاطئة التي يمكن للكثير من الناس ان يتخدوا قرارات خاطئة مستعجلة نسبة للخطأ الذي وردهم من هذه المعلومات , وبالعودة للحديث عن هذا التطبيق واشباهه من التطبيقات الاخرى ينوه الأستاذ سامي لأنه تعرض خصوصية المستخدم للخطر أولاً وتحدياً لأننا لا نتطلع إطلاقا على اتفاقية الخصوصية و اتفاقية الاستخدام حيث نقوم بالموافقة على كافة الشروط دون الإنتباه حتى لما هي والتي عادة تكون بما يقارب العشرين شرطا , على سبيل المثال من اهم الشروط خاصية الوصول الى ملف الصور الموجود في الهاتف وبمجرد النقر على الموافقة او كما نقول بكبسة زر تصبح جميع الصور متاحة بكل الاشكال وباي وقت لما وراء هذا التطبيق , و أشار خبير أمن المعلومات الأستاذ سامي الى نقطه مهمة يجهلها الكثير وهي وجود خوارزميات تتوقع سلوكك التالي او ما ستقوم بفعله باستخدام منطق التحليل لما تقوم بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا تحديداً ما يرتكز على الذكاء الاصطناعي ويرتكز الذكاء الاصطناعي على علم النفس ويقوم بتوقع وتحليل الخطوة التالية التي ستقوم بها بمنتهى الدقة , و على سبيل المثال وللاسف هذا ما يقوم الاحتلال بفعله بتحليل المنشورات التي يقوم البعض بتحميلها على صفحاتهم الشخصية والتوقع لما سيقومون بفعله وعلى هذا الاساس يتم اعتقالهم تحسبا لقيامهم باي خطوة مستقبلية من عمليات استشهادية مثلا , لذلك فإن علم المعلومات في يومنا هذا يرتكز على المعلومات التي نتبرع بها بشكل مجاني لهذه التطبيقات , وتطبيق فيس اب الذي نتحدث عنه هو واحد من مئات التطبيقات التي اجتاحت عالمنا في الاونة الاخيرة , وهنا يؤكد على ضرورة الحذر من هذه التطبيقات بشكل عام وبرامج التواصل الاجتماعي بشكل خاص من فيس بوك الى واتساب انستغرام سناب شات وغيرها من البرامج الموجودة على أجهزتنا المحمولة والتي هي عملياً تقوم بتهريب خصوصيتنا , وفي سؤال الاستاذ سامي عن كيفية الحفاظ على معلوماتنا وأمننا من مثل هذه التطبيقات والبرامج التي بالفعل جميعنا يقوم باستخدامها بشكل يومي ومتكرر ومن الصعب الحد من انتشارها او المنع من استخدامها , اقل ما يمكن فعله لحماية اجهزتنا تزويدها بقفل للشاشة حتى وان لم يحتوي على شيء مهم لكن في النهاية هو ملكية خاصة لك وحدك , و كنصيحة شخصية يقدمها الاستاذ سامي وهي الفصل بين العمل والخصوية مثل امتلاك جهازين محمولين احدهما للاستخدام الشخصي من الصور الى الاتصالات الهاتفية واخر منفصل تماما للتطبيقات من مواقع التواصل الاجتماعي والعمل وما الى ذلك , ومن المهم جدا ايضا لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي انه في حال قمت بارسال أي رسالة وتشعر انها من الممكن او ربما ستعرضك للخطر في حال تم اختراق جهازك او سرقته قم بحذفها مباشرة بعد ارسالها , واكد ايضا الأستاذ سامي وحذر تحديدا الفتيات من الانتباه جيدا للاجهزة الخاصة بهن وبالتحديد من التقاط الصور التي من الممكن ان تسبب لهن الكثير من المشاكل في حال وقعت بأيدٍ لا تعرف الرحمة ولا تعرف لمخافة الله طريقاً , خاصة لما نسمعه في الاونة الاخيرة من المشاكل التي تتعرض لها الفتيات من عمليات ابتزاز وتهديد والجرائم الالكترونية التي تعمل الأجهزة الأمنية الخاصة بهذا المجال لحلها والتوعية لعدم التعرض لمثل هذه المواقف
15/07/2019 20:09 1,310

.jpg)



-450px.jpg)

