
صبا.نت-استشهد صباح اليوم الاحد الاسير الشاب ياسر ذياب حمدونة "40 عاما" من يعبد في جنين، بعد إصابته بسكتة دماغية في سجن رامون.
وأعلنت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الحداد والإضراب عن الطعام لثلاثة أيام، فيما بدأ عدد كبير منهم بالتكبير في أقسام السّجون فور الإعلان عن استشهاده.
وبين نادي الأسير في بيان له، أن الأسير حمدونة والمحكوم بالسجن المؤبد، عانى من عدة أمراض منذ تاريخ اعتقاله 19 حزيران- يونيو 2003، بسبب اعتداء قوات "النشحون" عليه في ذات العام، الأمر الذي تسبب له بمشاكل في القلب نتيجة ذلك.
وقال البيان ان إهمالا طبيا ومماطلة في تقديم العلاج مورس بحق الاسير الشهيد "ورغم نقله عدة مرات إلى "عيادة سجن الرملة" إلا أن إدارة سجون الاحتلال لم تكترث بوضعه ولم توفر له العلاج اللازم؛ إلى أن استشهد اليوم".
وكانت عائلة الأسير حمدونة قد وجهت نداء عام 2014 لتوفير العلاج اللازم لابنها لمعاناته من وضع صحي صعب خاصة في الأذنين على خلفية الاعتداء عليه من قبل قوات "النحشون".
وناشدت حينها الحاجة نجمة حمدونة والدة الأسير، بالضغط على ادارة سجون الاحتلال من أجل تقديم العلاج اللازم له، مشيرة إلى أنه تم نقله لأكثر من مرة إلى "عيادة سجن الرملة" دون تقديم العلاج اللازم له.
وباستشهاد حمدونة يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل السّجون إلى (208) شهداء، إضافة إلى ثمانية آخرون استشهدوا بعد الإفراج عنهم بفترات قليلة بعد معاناة من الإهمال الطبي في الأسر، آخرهم نعيم الشوامرة.
25/09/2016 10:33 1,273

.jpg)







