صبا.نت

 أكد اللواء أحمد المسماري، المتحدث العسكري باسم الجيش الوطني الليبي الذي يقوده خليفة حفتر، أن "هدف الجيش الليبي تأمين العاصمة طرابلس وتجنب توسيع رقعة المعارك".

وشدد المسماري على حرص الجيش الليبي على تجنب استخدام السلاح الثقيل في المعارك حفاظا على أرواح المدنيين.

وقال: "نعمل على حصر المعارك ضمن أضيق نطاق جغرافي ممكن"، موضحا أن "الجيش يقترب من إنجاز أهداف العملية العسكرية في طرابلس".

وعرض المسماري خلال الإيجاز اليومي خريطة مجريات العمليات العسكرية في طرابلس.

وأشار المسماري إلى رصد "تقدم أرتال من مصراتة صوب طرابلس" للعمل ضد قوات الجيش الليبي.

وهدد "باستهداف المطارات والطائرات الحربية التي تقلع من غرب ليبيا".

وأضاف المسماري: "نتجنب استخدام القوة الجوية حرصا على أمن ومصالح المواطنين الليبيين".

وتابع: "لم نزج حتى الساعة بقوتنا الجوية وفق تعليمات قائد الجيش الوطني الليبي".

وأفاد أن الغارات الجوية التي تعرض لها الجيش الليبي "لم تتسبب بأي خسائر"، ملمحا إلى "رصد طائرات حربية شنت غارات على مواقع للجيش الليبي جنوبي طرابلس".

وأعرب المتحدث العسكري عن ترحيبه بالموقف الروسي المتفهم لضرورة إنهاء تهديد الميليشيات والجماعات الإرهابية.

وقال إن طرابلس تحولت إلى عاصمة للإرهابيين حاليا ولم تعد عاصمة لكل الليبيين.

وعرض المسماري صورة إرهابي من البوسنة والهرسك وصل من سوريا إلى طرابلس.

وبث المتحدث عشرات الصور لإرهابيين من القاعدة مطلوبين وموجودين حاليا في طرابلس.

وكانت قوة حماية طرابلس التابعة لحكومة الوفاق الليبية اعلنت السبت أنها سيطرت بالكامل على مطار طرابلس الدولي، بعد أن طردت قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر منه.

 

وقالت القوة في بيان لها، إنها والفرق العسكرية المشتركة معها تخوض اشتباكات عنيفة مع قوات حفتر في محيط المطار، بهدف طردها من المنطقة بأسرها.


 
وتخوض فرق عسكرية تابعة لحكومة الوفاق الليبية السبت، اشتباكات عنيفة مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في عدة مناطق قريبة من العاصمة طرابلس، تخللها عمليات قصف متبادل.

 

ففي مدينة العزيزية غرب العاصمة سيطرت قوات من المنطقة العسكرية الغربية على المدينة ومحور الهيرة ودفعت قوات حفتر للتراجع نحو مناطق مفتوحة.


وفي منطقة مثلث وادي الربيع القريب من طرابلس اشتبكت قوات مشتركة قادمة من مدينتي مصراته وتاجوراء في جبهة موحدة ضد قوات حفتر التي كانت قد تمركزت في وقت سابق في المنطقة المذكورة.

 

قتال بمحيط طرابلس


وفي محيط مطار طرابلس الدولي، يدور قتال عنيف في بين قوات الأمن المركزي التابعة لحكومة الوفاق وتشكيلات عسكرية أخرى متحالفة معها، وبين قوات حفتر، فيما تدور اشتباكات أخرى بين اللواء الرابع التابع للمنطقة العسكرية الغربية مع قوات حفتر على حدود غريان غرب العاصمة.

من جهة أخرى، شنت الطائرات التابعة لحكومة الوفاق الليبية السبت، غارات على معسكر تتمركز فيه قوات اللواء المنشق خليفة حفتر، في مدينة "مزدة" وجندوبة على بعد 50 كيلو متر جنوبي طرابلس.


 

وقالت وسائل إعلام محلية إن "الطائرات الحربية قصفت مواقع عدة لمسلحين يتبعون لحفتر في منطقة سوق الخميس جنوبي طرابلس"، فيما نقلت قناة "ليبيا الأحرار" عن مصادر عسكرية لم تسمها، أن طيرانا يتبع لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، شن ضربات جوية على معسكر تتمركز فيه قوات تابعة لحفتر في مزدة جنوبي مدينة غريان.


 

في سياق متصل، أعلنت قوات حفتر أنها فرضت حظرا للطيران غربي البلاد مهددة باستهداف أي "طائرة حربية معادية"، وقصف المطار التي أقلعت منه الطائرة، بحسب بيان صادر عن قوات حفتر.


ومساء الجمعة، أعلن فتحي باشاغا، وزير الداخلية بحكومة الوفاق، في تصريح للقناة ذاتها، أن قواتهم استعادت السيطرة على "مطار طرابلس الدولي" (القديم) جنوبي العاصمة، بعد سيطرة قوات حفتر عليه لساعات.


وكان أحمد المسماري، الناطق باسم قوات حفتر، قد أعلن في مؤتمر صحفي الجمعة، سيطرة قواته على "مطار طرابلس" و"قصر بن غشير"، ومدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرقي طرابلس)، وكذلك مدينة العزيزية بالكامل (45 كلم جنوبي طرابلس).

وأطلق حفتر الخميس، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، قبل 10 أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الجامع بمدينة غدامس (جنوب غرب البلاد)، برعاية أممية، ما أثار رفضا محليا ودوليا.


وفي سياق متصل، أعلن التشكيل العسكري المعروف باسم "سرايا الدفاع عن بنغازي" انضمامه لقوات المجلس الرئاسي في طرابلس والمنطقة الغربية في الحرب ضد قوات حفتر، وفق ما ذكره آمر "السرايا" مصطفى الشركسي في بيان مصور أصدره مساء الجمعة.


ودعا الشركسي قوات حفتر إلى "الاستسلام" ورمي السلاح جانبا، قائلا: "استسلموا وسنضمن لكم سلامتكم"، كما أنه طالب كل العسكريين بدعم "الثوار" في طرابلس ومحيطها.


وتشهد ليبيا منذ عام 2011 أزمة سياسية وأمنية حادة يتنازع فيها على السلطة حاليا طرفان أساسيان، هما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا بقيادة فايز السراج، وقوات خليفة حفتر التي تسيطر على الشرق الليبي بدعم من مجلس النواب في مدينة طبرق.

الجيش الوطني الليبي يفرض حظرا جويا على غرب البلاد


أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، يوم السبت، المنطقة الغربية من البلاد منطقة عمليات عسكرية يحظر الطيران فيها.

وحظر الجيش الليبي تحليق الطائرات الحربية غرب البلاد مهددا بضرب أي مطار تقلع منه هذه الطائرات.

كما أعلن أيضا عن وصول تعزيزات إضافية لدعم العملية العسكرية التي أطلقها، باتجاه طرابلس تحت اسم "طوفان الكرامة".

هذا، وأكدت قيادة قوات المشير خليفة حفتر، اليوم، استعادة السيطرة على مطار طرابلس.

وقالت في بيان إنها "تقوم بعملية تأمين محيط المطار كنقطة انطلاق للسيطرة على مواقع حيوية أخرى داخل العاصمة، في الساعات القليلة القادمة".


من جانبها، أعلنت قوات حكومة الوفاق بدء عملياتها الجوية ضد قوات الجيش الوطني الليبي، مشيرة إلى أنها نفذت طلعات جوية استهدفت فيها عدة مواقع جنوب طرابلس تسيطر عليها قوات حفتر.

ويوم الخميس، أمر حفتر ببدء تقدم قواته نحو طرابلس من أجل تحريرها من قبضة "الجماعات والمليشيات الإرهابية"، فيما أعطى السراج أوامره للقوات التابعة له بالبقاء على أهبة الاستعداد للدفاع عن العاصمة.

وتعمل في ليبيا حاليا حكومتان متنازعتان، هما حكومة الوفاق الوطني (المعترف بها دوليا) في طرابلس، وكذلك مجلس الوزراء المؤقت تحت قيادة عبد الله الثني، والذي يحكم هو والبرلمان المنتخب الجزء الشرقي من البلاد، مدعوما من "الجيش الوطني الليبي".

 سلامة: نعمل على تجنيب ليبيا المزيد من التصعيد

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى الشأن الليبي، غسان سلامة، اليوم السبت، أن المنظمة الدولية تعمل على تجنيب ليبيا المزيد من التصعيد.

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم بطرابلس، قال سلامة إن البعثة الأممية في ليبيا عملت طيلة عام على الملتقى الوطني الذي أردات منه أن يكون نقطة تجمع كلمة الليبيين للخروج من الانسداد السياسي. وأضاف: "نحن مصرون على عقد المؤتمر بين الأطراف الليبيين في موعده المقرر بين 14 و16 أبريل، إلا إذا منعتنا ظروف قاهرة".

وأوضح المبعوث الأممي: "نريد أن نطمئن الليبيين أننا باقون إلى جانب الشعب (الليبي) لإنجاح العملية السياسية دون اللجوء إلى التصعيد".

ويعول وسطاء دوليون على أن يسهم الملتقى في توصل الفرقاء الليبيين، ضمن حوار مباشر فيما بينهم، إلى اتفاق حول إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في البلاد، من شأنها إخراجها من أزمتها الراهنة.

وجاءت تصريحات سلامة على خلفية مواصلة العملية العسكرية التي بدأها "الجيش الوطني الليبي" التابع للمشير خليفة حفتر، يوم الخميس الماضي، لتحرير العاصمة الليبية من "المليشيات الإرهابية"، بحسب حفتر. ووفقا للمعلومات الأخيرة فقد بسطت قوات حفتر، في تقدمها المستمر باتجاه طرابلس، سيطرتها على عدة بلدات وضواحيها، إضافة إلى مطار طرابلس الدولي المتوقف عن العمل منذ عدة سنوات.

ووجد قلق المجتمع الدولي من عواقب التصعيد العسكري الأخير انعكاسه في بيان صدر، الجمعة، عن مجلس الأمن الدولي الذي أكد، في أعقاب اجتماع مغلق حول الوضع في ليبيا، دعم أعضائه الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص لتسوية الأزمة الليبية.

ودعا المجلس قوات حفتر إلى التراجع نحو مواقعها السابقة وتفادي أي مواجهة عسكرية. كما أعربت الدول الأعضاء بمجلس الأمن عن عزمها محاسبة الأطراف المسؤولة عن مواصلة الاقتتال في ليبيا، مشيرة إلى أن الأزمة الليبية "لا حل عسكريا لها".

وتعمل في ليبيا حكومتان متنازعتان، هما حكومة الوفاق الوطني (المعترف بها دوليا) في طرابلس والتي يقودها رئيس مجلسها الرئاسي، فايز السراج، وكذلك مجلس الوزراء المؤقت تحت قيادة عبد الله الثني، والذي يحكم هو والبرلمان المنتخب الجزء الشرقي من البلاد، مدعوما من "الجيش الوطني الليبي".

 

calendar_month06/04/2019 20:47   visibility 952