
صبا.نت
عمر ورائد وزيد .. وبعدهم أحمد، فلم تمض سوى ساعات قليلة على ارتقاء 3 شهداء في نابلس ورام الله، لينضم إليهم أحمد في بيت لحم.
جريمة جديدة تضاف لجرائم الاحتلال المجردة من الإنسانية، حدثت أمس على حاجز النشاش الاحتلالي جنوب مدينة بيت لحم.
كانت عائلة المواطن علاء غياظة من قرية نحالين جنوب بيت لحم، عائدة إلى بيتها بعد زيارة في قرية ارطاس من طريق برك سليمان.
أثناء سير المركبة التي يقودها علاء وبجانبه زوجته وخلفه بناته، احتكت به سيارة من الخلف فجأة، وعندما ترجل من السيارة لفحص الأمر، أطلقت عليه مجندة إسرائيلية النيران وأصابته بجروح.
كانت سيارة لشباب من عائلة المناصرة في مركبة خلف مركبة عائلة غياظة، خرجوا فوراً وتوجهوا نحو السيارة لمساندة الجريح وعائلته.
حملوا المصاب غياظة إلى مستشفى اليمامة في بلدة الخضرب جنوب المدينة، كان المصاب يتحدث ويسأل عن عائلته.
حينها قال له الشاب أحمد مناصرة، سأحضر لك عائلتك، ولم ينتظر الشاب مناصرة سيارة الاسعاف لتتوجه إلى المكان، توجه فورا وعند الوصول، أطلقت قوات الاحتلال 8 رصاصات صوبه 6 منها في الجزء العلوي من جسده.
نقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، وأعلن الأطباء عن استشهاده.
وعن حالة المصاب غياظة، قال الطبيب محمود ابراهيم نقيب أطباء بيت لحم والمشرف على إجراء عملية المصاب: " علاء أصيب برصاص من نوع دمدم متفجر قاتل في البطن ، استمرت العملية لأكثر من 5 ساعات، تم اطلاق النار من مسافة قريبة ، الوضع صعب وننتظر حالة المريض في الأيام القادمة ووضعها مستقر وحرج وسيتم التعامل معها.
وقالت والدة الشهيد أحمد مناصرة: "أنا احتسبت ابني شهيد عند الله كلنا فدا فلسطين والله والله ما في إشي برخص عليكي يا فلسطين".
وأضافت:" ان شاء الله فلسطين بتتحرر وكلنا فداكِ يا فلسطين".
وأعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في بيت لحم، الإضراب الشامل اليوم الخميس، يشمل كافة مناحي الحياة احتجاجا على الجريمة النكراء التي ارتكبها جنود الاحتلال على حاجز احتلالي قرب النشاش، أدت لاستشهاد الشاب أحمد مناصرة وإصابة مواطن آخر.
ودعت الفصائل جماهير المحافظة للمشاركة الفاعلة في فعاليات يوم الخميس سيعلن عنها لاحقا.
وأعلنت أن الاضراب يشمل كل مناحي الحياة ما عدا المراكز الصحية والأفران والصيدليات
كما أعلن اتحاد المعلمين في بيت لحم، الالتزام بقرار لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم واعتبار يوم الخميس 3/21 اضراب شامل في كافة مدارس المحافظة و مكتب التربية و التعليم.
ِ
21/03/2019 11:44 694

.jpg)





