صبا.نت

 نظمت هيئة التوجيه السياسي والوطني ووزارة الإعلام في محافظة طوباس والأغوار الشمالية محاضرة تفاعلية لمناسبة السنوية الحادية والثلاثين لانتفاضة الحجارة، لطلبة مدرسة تياسير الثانوية، بحضور مديرها باسم الخراز.

واستعرضت لائحة بأبرز المصطلحات التي راجت خلال انتفاضة عام 1987، ومنها: إطار القيادة الوطنية الموحدة، وشعارات الجدران كأسلوب نضالي، وبيانات مكبرات الصوت باعتبارها شكلًا إعلاميًا، والمتاريس الحجرية، والملثمون كظاهرة، والمظاهرات، وحظر التجول، والغاز المسيل للدموع، والإضراب، والمظاهرات، والاقتحامات المتكررة لجيش الاحتلال، والاعتقالات، والشهداء، والجرحى، وما تسمى بسياسة "تكسير العظام".

وتتبعت المحاضرة سياسات إغلاق المؤسسات التعليمية، والتعليم الشعبي الذي جاء للإفلات من قرارات الاحتلال، وحملات التطوع، وملاحقة الجيش لجثامين الشهداء، والاعتقالات الإدارية، والتعذيب في السجون، وخاصة سجن الفارعة القريب، الذي تحول لاحقًا إلى مركز لإعداد الشبان وتأهيلهم.

وقال الطالب سامر دراغمة إن جده أصيب خلال انتفاضة الحجارة بسبع رصاصات، خلال عمله بأرضه في تياسير، شرق طوباس.

واستذكر الفتى ياسر الشريف ما جمعه من فصص حول الانتفاضة، كإجبار أهالي القرية على طمس الشعارات الوطنية وإزالة الأعلام، التي كانت سرعان ما تعود، وفرض الاحتلال لمنع التجول، وحملات الاعتقالات.

وقال المفوض السياسي والوطني لمحافظة طوباس العقيد محمد العابد إن إحياء المناسبات الوطنية يعزز الوعي، ويشجع الطلبة على قراءة تاريخنا وتتبع نضالنا.

وذكر منسق وزارة الإعلام عبد الباسط خلف أن برنامج (الإعلام المدرسي والتثقيف الوطني) المشترك مع "التوجيه السياسي"، والذي ينفذ في مدارس المحافظة يساهم في تسليط الضوء على الأحداث النضالية والتاريخية الهامة لشعبنا
calendar_month08/12/2018 20:39   visibility 599