صبا.نت

- ترأس محافظ محافظة جنين اللواء إبراهيم رمضان لقاءا موسعا لبحث آلية التعاون والتنسيق ما بين المحافظة والمؤسسة الأمنية والأطر التنظيمية في حركة فتح اقليم جنين ، ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل معالجتها ، عقد اليوم في قاعة المحافظة.

وكان اللقاء بحضور قائد منطقة جنين العميد ناضر عمر ، ونائب أمين سر إقليم حركة فتح في محافظة جنين عطا أبو ارميله ، ومدير المخابرات العامة العميد محمد غنام ، ومدير الشرطة العقيد عبد اللطيف القدومي ، ومدير الاستخبارات العسكرية المقدم طالب صلاحات ، ومدير الأمن الوقائي العميد مند أبو علي ، وعضوي المجلس الثوري زكاريا زبيدي ، والنائب جمال حويل، ومحمد الصباغ رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين ، وأمناء السر في المواقع التنظيمية في المحافظة .  

وفي كلمته شدد محافظ جنين على أهمية إعادة تعزيز الحالة الوطنية في الشارع الفلسطيني ومد جسور الثقة مع كل ابناء الحركة الوطنية و أبناء حركة فتح التي هي عنوان المشروع الوطني ورائدة الحركة الوطنية الفلسطينية. مركزا في الوقت ذاته على ضرورة التلاحم الشعبي في كافة فئاته واطره المختلفة ومؤسسات الدولة المختلفة الامنية و المدنية و الاهلية، وقال رمضان لن نسمح لأحد العبث بمقدرات شبعنا و انجازاته و التي تصان بالعلاقة التكاملية ما بين المؤسسة الأمنية وكوادر الحركة خاصة وأن قضيتنا تمر بمرحلة حساسة وصعبة تتطلب منا جميعا الوقوف موحدين لإنقاذ مشروعنا الوطني ونشر التوعية والتثقيف الوطني والانضباط في اطار القوانين و الاعراف التي تحفظ للشعب كرامته و للدولة هيبتها.

وقال المحافظ رمضان نتابع مع المؤسسة الأمنية كافة الإجراءات التي تقع ضمن عمل المؤسسة في بسط النظام وتحقيق الأمن الداخلي للمواطنين . وأضاف قد تحصل بعض الأخطاء هنا او هناك ونقوم بمعالجتها في حينه سعياً إلى تعزيز السلم الأهلي المجتمعي وضبط الحالة الأمنية لتوفير واحه أمنة للمواطنين.

واستطرد المحافظ علينا جميعا الآن أن نعزز مضامين حركة فتح الثورية الجماهيرية في أنفسنا أولاً ثم في تنظيمنا لنتحدى الارهاصات التي نواجهها كون الحركة ما زالت قطاعات واسعة من الجماهير الفلسطينية تُراهن عليها كربان للسفينة التي تحمل أحلام وتطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وطالب أبو ارميله بضرورة تعزيز التعاون مع المحافظة والمؤسسة الأمنية لبلورة صيغة مشتركة وتفاهمات في بعض القضايا التي تهم أنباء الحركة وأطرها التنظيمية في كل المواقع . مشيدا بدور الأجهزة الأمنية في تطبيق سيادة القانون وبسط النظام ، وأظهرت قدرة مهنية على التعامل مع الأزمات الداخلية وملاحقة العابثين بمقدرات أبناء شعبنا ، لا سيما أن الأمن ليس مهمة الأجهزة الأمنية فحسب ، بل هو مهمة الناس جميعا بكل مستوياتهم . 
فيما أكد قادة الأجهزة الأمنية وجوب الارتقاء بالمسئولية الوطنية والانضباط والتعاون على ملاحقة العابثين لأننا نعيش حالة فلسطينية واحدة ، وعلى تنظيم حركة فتح أن يكون المساند لأداء المؤسسة الأمنية التي هي جزء أصيل من نسيج حركة فتح . وشددوا أن المرحلة القادمة ستكون الأخطر على قضيتنا نتيجة المؤامرات التي تحاك لتصفية المشروع الوطني ومن هنا على الحركة الوطنية ان تكون الى جانب المؤسسة الامنية في تحقيق الامن العام حفاظا على الحقوق الفردية والعامة.  

 وفي السياق ذاته دعا الصباغ إلى التكاتف والوحدة لحماية للمشروع الوطني استخلاص العبر من بعض الأخطاء من خلال التعاون الوثيق و الشراكة مع المؤسسة الأمنية التي هي امتداد لحركة فتح وضرورة تعزيزها في ظل المخاطر الراهنة والقادمة وعدم السماح لأية سلوكيات خاطئة والعمل على تصويبها معاً .

اما عضوي المجلس الثوري لحركة فتح زكريا الزبيدي و عضو اللجنة المركزية جمال حويل فقد أشارا بان المؤسسة الأمنية وتنظيم حركة فتح وحدة واحدة ، وعلينا أن نكون والجميع في مواجهة مع الاحتلال وهي قائمة على الدوام جراء المستوطنات والتصعيد الإسرائيلي اليومي، كما أكدا على أهمية التوعية للشباب بالقضايا الأمنية، حيث ان الامن هو مسؤولية الجميع فردا ومؤسسة ولا بد من التعاون المشترك، و التأسيس لمرحلة تنظيمية قوية مع الانتخابات الجديدة التي يقوم بها الاقليم في كافة مواقعه و ضرورة عقد اجتماعات دورية فيما بينهم.

كما اكد الجميع وجوب الحفاظ على كرامة المناضل الفلسطيني والعمل على تأكيد الالتزام والانضباط التنظيمي و العمل كل في موقعه للحفاظ على كينونة الشأن العام ، و السعي لاحترام القانون و رفض الظواهر السلبية والدعوة الى السلم الاهلي وإدانة قضايا اطلاق النار وعقد جلسات دورية
calendar_month12/11/2018 17:16   visibility 1,192