صبا.نت
حملت زهرات طوباس صور الرئيس الراحل ياسر عرفات، ولافتات خلدت ذكراه الرابعة عشرة، وشاركن في مسيرة جابت شوارع مدينتهن اصطبغت بالأعلام والرايات والشعارات التي تبوح بالوفاء للقائد الغائب، وتستعير عباراته ذائعة الصيت.
وتنافست الصغيرات، اللواتي ينتسبن في معظمهن للفرق الكشفية، على توصيف الشهيد الراحل بجمل قصيرة، شكلت رسائل رثاء قصيرة في ذكرى الغياب.
وقالت لينا رائد، في تغطية خاصة نفذتها وزارة الإعلام وهيئة التوجيه السياسي والوطني بمحافظة طوباس والأغوار الشمالية، إن أبو عمار يشبه سوسنة فقوعة الجميلة، وهي الزهرة الوطنية لفلسطين.
فيما آثرت حلا إسماعيل على تشبيه الراحل بالنسر المحلق. ووصفته لما علي بالوطن الممتد، وقالت تسنيم معتصم إنه الراية التي لا تخشى الريح، وتنتصر على الموج.
وشبهت سديل عبد الناصر الرئيس الراحل بالقمر الذي لا يقاوم الغياب، واستعارت تولين جعفر توصيف القلب الذي لا يكف عن العزف للوطن لتشبيه أبو عمار.
وقالت رحاب مهند، وآلاء ناصر: إنه النجمة التي لا تسقط من العلياء. فيما وصفته رهف صلاح ومها ذياب بالريح العاتية، وقالت لانا أنور ورنيم محمود إنه شمس الليل وضياء النهار.
وجاءت توصيفات رحمة خضر، وماسة محمود، وتولين علي، وسرّاء خير الدين: إنه الثائر، والسد العالي، والكوكب الباسم، والوطن والكوفية، والألوان الأربعة للوطن.
وباحت مسك صلاح: الرئيس ألراحل بحرنا الهادر، وموكبنا الذي لا يغرق. فيما أطلقت عليه دعاء إبراهيم ونادين أيمن وصف الرمز، والياسمين، وقمر 14 يكتمل في ذكرى غيابه.
وقالت رحمة حرب، وآمال محمد، ولجين إياد إنه نداء الجبل، وصدى الحكاية، وبوح الروح. ورأت سديل حسين، وبيسان يحيى إنه شجرة زيتون تأبى الرحيل ولا تعرف إلا العطاء، وإن لاحقتها الأنياب. وباجت ريماس عمر: أبو عمار حارس جدارنا المتين، وحامي بيتنا دائم الحضور.
ووصفت كرمل نضال الياسر بالحكاية التي لا تموت والقصة الطويلة، أما لين حسين، فقالت إن الرئيس الشهيد كان مثل السماء التي تمطر عزة، وترفض الذل.
واختتمت رانيا عرفات، ومي مهيوب: إنه الجبل الذي لا يخشى العواصف، والنسر الذي لا يحلق إلا فوق القدس بأقصاها وقيامتها وأسوارها وأسواقها العتيقة
11/11/2018 14:44 821

.jpg)





