صبا.نت

 - بحث محافظ محافظة جنين اللواء ابراهيم رمضان مع رئيس مجلس قروي عانين شمال غرب جنين باهر ياسين و عدد من اعضاء المجلس البلدي توقف العمل في مكتب التسوية و تهديد الطاقم، بحضور اعضاء لجنة المعرفين و مأمورة مكتب تسوية الاراضي في عانين ربى ابو مشايخ وطاقم المكتب الذي اوقف العمل به بقرار من الوزير على اثر اشكاليات واجهت الطاقم خلال جرد وتحديد اراضي خزينة الدولة و رصد الواقع الحالي لاستخدام الاراضي باعتداء اثنين من المواطنين، بالتهديد على طاقم المكتب، خلال الدوام الرسمي منتصف الشهر الماضي. 
هذا و جاء ذلك في اجتماع عقد ظهر اليوم الاثنين في احدى قاعات البلدة بحضور مستشار وزارة سلطة الاراضي ومديرعام الرقابة والتفتيش فيها الاستاذ احمد الأحمد و نائب مدير شرطة المحافطة العقيد يوسف نصرالله، وسناء بدوي رئيس وحدة العلاقات العامة في المحافظة ، فيما شمل طاقم التسوية كلا من ريم عزوقة ورنا الصباح و ناصر طحاينه و خالد عابد. 
وقد تمحور الاجتماع حول عمل طاقم التسوية وعلاقته بالمجلس و لجنة المعرفين و المواطنين، حيث طالب المحافظ رمضان الجميع الامتثال الى حكم القانون في موضوع تحديد الملكية و ضرورة التعاون ما بين جميع الاطراف ذات العلاقة للانتهاء من ملف تسوية اراضي عانين التي تاخرت عن باقي الهيئات المحلية رغم ان المشروع بدء فيها. 
و اعتماد حكم مكتب التسوية فيما يتعلق بالأراضي الحكومية و دعم توجهها لحل اي خلاف متعلق باستخدامات الاراضي الحكومية او ما يمكن اطلاق مصطلح الاعتداء على تلك الاراضي، لان الموضوع متعلق بالمصلحة العامة والوطنية و ان الحفاظ على الاراضي الحكومية، التي هي في الاساس لمنفعة اهل القرية و ليس لتفرد أي كان من المواطنين باستخدامها دون مسوغ قانوني، وضرورة توافق الجميع على العمل على استثمارها لقضاء منافع عامة لكافة المواطنين كاقامة مدارس او مركز خدمات. 
و حذر المحافظ من مغبة المساس بطاقم العاملين في مكتب التسوية وقال" ان طاقم المكتب هم موظفين حكوميين وهم في حماية المحافظ و مساعدتهم على اتمام عملهم من قبل اهل عانين المعروفين بالشهامة و النخوة مهم للانتهاء من تسوية الاراضي و الحفاظ على الأملاك العامة لأهل عانين جميعا ".
كما استمع المحافظ الى رئيس المجلس الذي اشاد بالعلاقة مع مكتب التسوية و ابدى الاستعداد الكامل لاتمام عمله في اسرع ما يمكن لانه ضرورة وطنية وحق عام مصان. وقال ياسين ان المجلس يرحب بما طرحه الاخ المحافظ، و ان المجلس ادرك الخطأ الذي وقع فيه احدهم، و قد ابدى الإستعداد للاعتذار وان ليس من قيم ولا شيم أهل عانين مثل هذا التصرف الذي يسئ للجميع. و اضاف ياسين ان التعرف على احواض تابعة للحكومة امر ضروري الان، لان اراضي عانين لم تجري عليها التسوية منذ اكثر من نصف قرن. واقر متحدثون خلال الاجتماع بما يتعلق باستخدام افراد لقطع من الاراضي والبناء عليها، وهو امر غير قانوني و طالبوا بتوضيحات تتعلق بمساله البت في اجراءات الحكومة المتعلقة بمن يضع يده على اي مساحة من ا لاراضي الحكومية. وفي هذا الشأن قال المحافظ انه امر سابق لاوانه، ولكن العمل مستمر و لسوف يتم الانتهاء من تسوية اراضي عانين التي استولى الاحتلال على نسبة كبيرة منها عند اقامة الجدار الفاصل. واكد المحافظ على ان جميع المواطنين تحت القانون وعلى الجميع التعاون مع مكتب الحكومة للتسوية الذي هو برعاية منه، وان الحكومة ستضع الاجراؤات العادلة عند النظر في موضوع استخدام مواطنين للاراضي الحكومية بما يكافئ زراعتها واستصلاحها. وفي الاطار ذاته قال المحافظ ان طاقم مكتب التسوية سيعود للعمل قريبا، واخذ تعهدا على المجلس وفعاليات القرية لمد يد العون و الدعم لهم حتى ينتهوا من نشاطهم المكلفين به. 
و كذلك استمع الى ملاحظات حول العمل من قبل مواطنين و اعضاء لجنة المعرفين في عانين حيث تعرض الطاقم الى مضايقات من قبل مواطنين يستخدمون اراضي الخزينة دون وجه حق. وقال المحافظ انه ينظر الى هذا الامر باهتمام كبير وان الجميع يجب ان يعمل على انتهاء اعمال التسوية الذي سيحدد طبيعة الارض و يمكن القرية من إدارة اراضيها الحكومية بما يحقق المصلحة العامة لجميع السكان. 
وشكر الأحمد المحافظ على اهتمامه بتفاصيل عمل مكاتب التسوية في المحافظة و سرعة الاستجابة لحل الاشكالات الواقعة و ركز على ان قرار إعادة فتح المكتب في عانين وعودة طاقم التسوية للعمل مرتبط برؤية المحافظ بناء على توجيهات وزير سلطة الاراضي كونه المطلع باهتمام على كافة التفاصيل، كما اثنى الاحمد على سرعة إستجابة المجلس و الأهالي وفعليات القرية و التوافق على اهمية عمل المكتب للانتهاء من تسوية الاراضي .
وفي نهاية الاجتماع تم التوافق على اعادة فتح المكتب ومواصلة العمل فيه بدعم واسناد من المجلس والمواطنين و متابعة المحافظ لكافة الامور المتعلقة بوضع التسوية في القرية.
calendar_month01/10/2018 18:25   visibility 1,206