
صبا.نت
– تحت رعاية وحضور دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله احتفل ، اليوم الأربعاء أحتفل اليوم الأربعاء ، في الجامعة العربية الأميركية بإنجاز المناهج الفلسطينية الجديدة... إضافة نوعية وتجذير للهوية الوطنية " . ، وبمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ومحافظ محافظة جنين اللواء ابراهيم رمضان ، ومحافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب والقائم باعمال محافظ طوباس أحمد الأسعد ووكيل الوزارة والوكلاء المساعدين ، ورئيس الجامعة العربية الأمريكية علي أبوزهري عضو اللجنة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، د. يوسف عصفور رئيس مجلس الإدارة ، وأعضاء من التشريعي والثوري ، ومفتي قوى الأمن محمد صلاح ، وقادة المؤسسة الأمنية ، ومدراء وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية وحشد من الأسرة التربوية .
وجدد رئيس الوزراء تأكيده خلال كلمته على "أن موقف فخامة الرئيس وخلفه كل أبناء شعبنا واضح، ولن نقبل بالالتفاف على قضيتنا العادلة أو تجاوزها، ولن نقايض على مواقفنا السياسية أو حقوقنا الثابتة بالأموال أو المساعدات، وستبقى قضية اللاجئين متقدة وحيوية بل وعصب مشروعنا الوطني التحرري".
وأضاف رئيس الوزراء: "لا يمكننا ونحن نحتفل بإنجاز واحدة من أهم أدوات تجذير هويتنا الوطنية، إلا أن نجدد الدعوة لحركة حماس للاستجابة لمبادرة الرئيس لتحقيق المصالحة وتمكين الحكومة فعليا وبلا شروط، كي يتسنى لنا العمل معا لطي الانقسام وتوحيد العمل المؤسسي ومراكمة المزيد من الانجازات في قطاع التعليم وغيره من القطاعات الحيوية، ولنضع العالم أمام مسؤولياته المباشرة في إنهاء الاحتلال والعدوان الإسرائيلي ووقف الاستيطان".
وتابع: "يسعدني ويشرفني أن أتواجد في رحاب "الجامعة العربية الأمريكية" التي رأيناها، وعلى نحو قياسي، تكبر وتنمو وتتطور بل وتتحول إلى إحدى منارات العلم والمعرفة في فلسطين، وإنه لمن دواعي سروري أيضا، أن اجتمع بهذا الحشد المميز من الخبرات الأكاديمية والعلمية ورواد وأعمدة التربية والتعليم. نيابة عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس وباسم الحكومة، أحييكم جميعا، فأنتم من يضع بلادنا في مصاف الدول التي تهتم وتستثمر برأسمالها البشري وتنهض بمنظومة التربية والتعليم رغم كافة الصعاب والقيود التي تحاصرنا جميعا".
واستدرك: "نحتفل اليوم بحدثين مترابطين هامين، افتتاح العام الدراسي في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وفي مدارسنا الثلاث في قطر ورومانيا وبلغاريا، وفي مدارس الأونروا في الوطن والشتات، تجسيدا لوحدة وكفاءة نظامنا التعليمي، وانطلاقا من مسؤوليتنا في توفير تعليم نوعي وآمن يتجاوز المعيقات أيا كانت. أما الحدث الثاني والأبرز، فهو استكمال المناهج الفلسطينية، التي شاركتم جميعا بخبراتكم وطموحاتكم بببلورتها، لنصنع منها مناهج وطنية عصرية تفاعلية، تستجيب للتحديات كما للتطورات العالمية المتلاحقة في مجالات التعليم والتعلم".
وأردف الحمد الله: "يحق لنا جميعا أن نفخر بهذا الانجاز، فهو يلخص تجربة شعب مقاوم ذكي، يرزح تحت الاحتلال، لكنه قادر على توظيف خبراته، ليصنع ويبني بلاده ويطور بناءها وأنظمتها وقطاعاتها".
واشار إلى أن الهدف الأول من وراء "إطلاق المناهج الفلسطينية"، هو النهوض بقدرات ومهارات بنات وأبناء فلسطين، وتكريس واقع يحفز وعيهم وانتمائهم الوطني، ولفت إلى أن هذا كله، تم بحراك وطني ومجتمعي مسؤول، ووفق رؤية اللجنة الوطنية العليا لإصلاح نظام التعليم.
وأوضح الحمد الله: "لقد تم إعداد جميع المقررات المدرسية للصفوف (1-12) في المسار الأكاديمي، وتم دمج وإلحاق المسار المهني للصفوف (7-9) بواقع ثلاث مهن لكل صف، وأعدت الكتب الداعمة لتعميق الوعي الوطني، كما أدرجنا أربعة كتب خاصة للبرمجة، ومقررا للتربية المسيحية للصف 12 ليكون ضمن امتحان الإنجاز، وحددنا متطلبات المنهاج من حيث الأدوات والأجهزة والمختبرات والتقنيات. وعززنا هذا باعتماد التقويم واستقبال الملاحظات، وسنبقي المجال رحبا لأية تعديلات وتطويرات لاحقة".
واستطرد: "ندشن هذا العام أهم الإجراءات التي تترجم عزيمتنا لتطوير منظومة التربية والتعليم برمتها والوصول بها إلى أعلى المعايير والأهداف الوطنية. فقد أطلقنا نظام الثانوية العامة الجديد "الإنجاز"، وحددنا مساحة أكبر للنشاطات الحرة اللامنهجية، وتزايدت عدد مدارس التعليم الذكي. وللاستجابة للزيادة في أعداد الطلبة، سنفتتح ثماني عشرة مدرسة وسنتوسع بالقائم منها ونطور بنيتها التحتية، ويترافق هذا مع تعزيز منظومة التعليم ما قبل المدرسي، بافتتاح نحو تسعة وخمسين صفا تمهيديا في المدارس الحكومية".
واضاف: "أما في التعليم العالي، فنحن نعمل على تطويع مخرجاته لتتلاءم مع الحاجات المجتمعية والوطنية، ومع التطورات العالمية، باعتماد وترخيص تخصصات جديدة، ومنع تضخم وازدواجية بعض البرامج الأكاديمية، لزيادة فرص النفاذ إلى سوق العمل المحلية والدولية، كما ونعمل على إعادة تشكيل مجلس التعليم العالي لضمان أكبر وأشمل تمثيل من كافة القطاعات".
وتابع رئيس الوزراء: "إننا نعمل كذلك، بالشراكة مع قطاعنا الخاص ومؤسسات مجتمعنا المدني والدول الصديقة والشقيقة، لدعم التعليم في القدس وحماية مؤسساتها التربوية، وصون منهاجها الفلسطيني، كرافعة أساسية للتصدي لمحاولات اقتلاعها وتهويدها وتهجير أهلها، ونتوسع في بناء مدارس التحدي والصمود في المناطق المهددة والمهمشة من الجدار والاستيطان، حيث افتتحنا اليوم في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، "مدرسة التحدي 10 في إبزيق"، كما ونقيم المزيد من مدارس الإصرار للطلبة المرضى في مستشفياتنا الوطنية، بما فيها مستشفيات القدس وقطاع غزة".
وقال الحمد الله: "إن استكمال المناهج الفلسطينية، في إطار كل هذه الجهود، إنما يعد محطة هامة في سلسلة عمل متواصل وغني بالتحديات كما بالآمال، للنهوض بجودة ونوعية التعليم ابتداء من رياض الأطفال وحتى مؤسسات التعليم العالي. وفي هذا السياق، أحيي الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة التربية والتعليم، وكافة مكونات أسرة التعليم في أرجاء الوطن، فالمناهج الفلسطينية هي الأساس، الذي ننطلق منه لإعمال حق شعبنا في تعليم فلسطيني متطور، يرسخ الهوية والثقافة الوطنية الجامعة، ويحفظ قضيتنا من محاولات الاقتلاع والتزييف".
واختتم رئيس الوزراء كلمته: "أشكر الدول والجهات المانحة التي تساهم في دعم استمرارية خدمات الأونروا، خاصة التعليمية، وتمكينها من مواجهة الأزمة الخانقة التي تعترضها جراء استمرار الابتزاز والتهديد الأمريكي، فإنني أناشد دول العالم الالتفات إلى ما يجري هنا على أرضنا من صراع محتدم بين إرادة الحياة والتطور الفلسطينية في مواجهة ممارسات الهدم والقتل والاقتلاع، ونطالبهم باتخاذ خطوات رادعة لمواجهة تهديدات الإدارة الأمريكية التي لا تعطي إلا شرعية للاحتلال وممارساته، وتزج بالمنطقة بأسرها إلى المزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
وهنأ أبوزهري الوزارة على هذا التألق والإنجاز والإبداع التي حققته بإنجاز هذا المنهاج بأيدي فلسطينية ، ومشيرا الى أن الجامعة تعمل على الاستثمار من خلال القطاع الخاص ودعم المناهج العلمية في الجامعة وإطلاق مرافق جديدة لتوازي الجامعات في العالم .
وأضاف ، أننا عملنا على تعزيز الإستثمار في محيط الجامعة والذي وفر فرص عمل للآلاف المواطنين ، وأننا نعمل تشجيع الأبحاث العلمية دوما .
بدوره ، قال صيدم ، أننا ننحني للمعلم الفلسطيني الذين كتبوا منهاج فلسطيني في زمن لا يتعدى العامين واستطاعوا تحقيق هدفنا وغايتنا وهو أن التعليم لن يكون إلا للتحرر .
وأضاف أننا نحتفل بإسم عام التعليم في القدس وبتحدي من خلال القراءة ولنؤكد للعالم بأن الشعب الفلسطيني لن يركع ، وشعب ضميره حي لا يمكن أن ينكسر فقد أعز الله فلسطين بكم، فحنجرة المقدسي وسجادته كسرت سلاح المحتل وكاشفات المعادن كشفت عن معادن رجال ونساء القدس، فهناك فرق بين من وقفوا على باب الإحباط وبين من وقفوا على باب الأسباط ، موجها تحياته لأهل القدس وللمعلمين والمعلمات والأسرة التربوية كافة ولكل من يعمل على الرقي بالتعليم والنهوض به.
وتخلل الحفل ، الذي أدار عرافته صادق خضور مدير العلاقات العامة والإعلام في الوزارة ، تقديم أوكسترا وطنية لطلبة المدارس في جنين ومن طولكرم ، ومدرسة بيسان من نابلس، وتقديم قصائد وطنية من قبل طلبة متميزين ، وعرض فلم عن إنجازات الوزارة ، وتقديم النسخة الاولي من المنهاج لطلاب من المدارس ، وتكريم الذين ساهموا في انجاز المناهج ، وأعضاء الإشراف للجنة الإطار العام في المناهج العاملين في في الوزارة ، والوزير دعيس ، والمتوكل طه ، وحنا عيسى والمعلمون المشاركون في المنهاج من مختلف المحافظات .
29/08/2018 18:47 1,303

.jpg)








