.jpg)
صبا.نت
شدّد الاتحاد العام لعمال فلسطين رفضه التطبيع وكافة المشاريع التطبيعية النقابية، بالذات مع اتحاد النقابات الإسرائيلية "الهستدروت"، في لقاء جمع الاتحاد العام، برئاسة أمينه العام محمود أبو الوفا، بأعضاء سكرتاريا اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة.
وجاء اللقاء في ظل تصاعد الإدانة الشعبية، بالذات في الأوساط العمالية والنقابية، لمشاركة شاهر سعد، الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وسامر سلامة، وكيل وزارة العمل الفلسطينية، في مؤتمر تطبيعي بقيادة الهستدروت عقد في تل أبيب.
من جهته، أكد الاتحاد العام لعمال فلسطين، إحدى المؤسسات الشعبية الرئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، وأحد أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة منذ تأسيسها، في بيانه الذي صدر منذ يومين تعقيباً على المؤتمر التطبيعي، على التالي:
إن الأمانة العامة للاتحاد العام لعمال فلسطين، باعتبارها طليعة الحركة العمالية والنقابية الفلسطينية، ترفض وتدين اللقاءات والعلاقات التطبيعية بين أيّ طرف من أطراف الحركة النقابية الفلسطينية أو العربية مع الاحتلال ونقاباته المسماة "الهستدروت".
إنّ ما شهده مقرّ "الهستدروت الإسرائيلي" في "تل أبيب" يعدّ لقاءً تطبيعياً مرفوضاً ومداناً ومستنكراً، ولا يمثل بأيّ حال حال من الأحوال الموقف الوطني الحقيقي والثابت لعمال فلسطين، معتبراً اللقاء خطيراً وغريباً ومستهجناً.
من جهته، قال منسق عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، محمود نواجعة:
ندين هذا اللقاء التطبيعي، ونؤكد على ضرورة الرد الشعبي الحازم لمناهضة التطبيع وإسقاطه. إن التطبيع يعد من أهم أسلحة الاحتلال لإضعاف نضال شعبنا الفلسطيني من أجل حقوقنا غير القابلة للتصرف، وتخريب جهود حركة المقاطعة (BDS)، وبالذات في ظل نجاحاتها غير المسبوقة في بداية عزل نظام الاحتلال والاستعمار الاسرائيلي، ومقاطعة الهستدروت عالمياً.
واتفق المجتمعون على دعوة الائتلاف النقابي الفلسطيني للمقاطعة للانعقاد لدراسة خطوات جدية ملموسة لمواجهة التطبيع النقابي المستمر، وكيفية تعزيز الدور النقابي في عمل حركة المقاطعة محلياً وعربياً وعالمياً.
----
خلفية:
إن ما يقارب الإجماع النقابي الفلسطيني تجسد في 2011 في تشكيل الائتلاف النقابي الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل، حيث ضم كل ألوان الطيف السياسي والنقابي ودعا النقابات العربية والعالمية لمقاطعة إسرائيل و"الهستدروت".
لعب "الهستدروت" على مدى عقود دوراً رئيسياً في إدامة نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي ضد شعبنا من خلال:
1)التأييد العلني لانتهاكات إسرائيل لاتفاقية جنيف الرابعة وغيرها من مبادئ القانون الدولي.
2)الحفاظ على مصالح تجارية نشطة في المستعمرات الإسرائيلية، والتي يعتبرها القانون الدولي جريمة حرب.
3)السماح للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة بالعضوية فيه.
4)دعم المجازر الإسرائيلية بحق شعبنا في قطاع غزة في 9/2008 ومذبحة عمال الإغاثة الإنسانية والناشطين على متن أسطول الحرية في 31 مايو 2010.
5)احتجاز مبالغ بقيمة 8.3 مليار شيكل على مدى عقود من الاحتلال بشكل غير قانوني، اقتطعت من الأجور التي يحصل عليها العمال الفلسطينيون من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 لدى عملهم في المشاريع الإسرائيلية. خصصت هذه المبالغ "للمزايا الاجتماعية والنقابية الأخرى" التي لا يتلقاها هؤلاء العمال
22/07/2018 13:23 458

.jpg)





