
صبا.نت-يروي شاهد عيان كيف استشهد الشاب مصطفى نمر(22 عاما) في مخيم شعفاط فجر اليوم، حيث كان عائدًا الى بيته مع ابن عمه علي نمر (25عاما) قرابة الساعة الثانية فجرًا.
يقول شاهد العيان، ثائر الفسفوس :" كنا في المخيم ولاحظنا اقتحام الجيش من الشارع الرئيسي وبعد ربع ساعة من الاقتحام سمعنا وابلاً من الرصاص، تقدمنا نحو الصوت وشاهدنا مركبة بها شابان، أحدهما وهو الشهيد ، مصطفى نمر كان في حالة يرثى لها ودمه يسيل على الارض، ومن غزارة الرصاص وجزء من جسده كان خارج المركبة، والثاني وهو الشاب علي نمر كان داخل المركبة ومصاب بعدد من الرصاصات.
ويتابع القول: حاولنا الاقتراب من المركبة لاسعاف الشبان فبدأ جنود الاحتلال بالصراخ علينا، وأبعدونا عن المكان، وحسب رواية الاحتلال ان الشابين حاولا تنفيذ عملية دهس وهذا غير صحيح، فقد فوجئ الشابين وهما ذاهبين الى بيوتهم في رأس خميس بوجود قوات الاحتلال وباغتوهم بالرصاص الحي.
وكذب عدد من السكان المتواجدين في المنطقة التي استشهد فيها الشاب رواية الاحتلال بأن الشهيد حاول ان يدهس الجنود الاسرائيليين فمركبة الشابين كانت تسير بشكل طبيعي وغير مسرعة كما زعم الاحتلال.
ويضيف شاهد العيان أن مركبة الشابين كانت تحوي أشياء شخصية وملابس و شوكلاته ومكسرات، وكأنها تجهيزات للعيد.
عن وطن للانباء



05/09/2016 13:48 1,778

.jpg)










