صبا.نت

أوضحت دراسة احصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، أن شهداء مسيرات العودة في غزة ارتفع عددهم بعد استشهاد الصحفي أحمد أبو حسين، الى 41 شهيداً، بينهم صحفيان، وشهيدان من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما ارتقى 5 شهداء بالاعداد والتجهيز، وشهيدان نتيجة القصف، فيما ارتقى الشهيد فادي البطش بعملية اغتيال في ماليزيا.
وأشار المركز أن عدد الشهداء منذ اعلان ترامب القدس عاصمة الكيان الصهيوني، في السادس من شهر كانون الأول عام 2017، الى 94 شهيداً في مختلف أنحاء الصفة.

ورصد المركز في دراسته حول مجمل الشهداء منذ اعلان ترامب، حيث قال إن 10 شهداء ارتقوا أثناء الاعداد والتجهيز في الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة في قطاع غزة، بينما ارتقى 4 شهداء من ذوي الاحتياجات الخاصة، و5 بقصف احتلالي، وشهيد متأثر باصاباته خلا لالعدوان على غزة صيف 2014، بينما ارتقى شهيد آخر برصاص بحرية الاحتلال أثناء ممارسته مهنة الصيد، كما وارتقى 4 شهداء في سجون الاحتلال، وشهيدتان من الاناث، و18 طفلاً، وشهيدان من الجسم الصحفي، و41 شهيداً خلال قمع الاحتلال لمسيرات العودة على حدود غزة والتي انطلقت بتاريخ 30/3/2018 بما يصادف يوم الأرض. 

وتصدرت محافظات قطاع غزة، قائمة المحافظات التي قدمت شهداء، حيث بلغ عدد شهدائها 72 شهيداً، بينهم 41 في مسيرات العودة الكبرى، تليها محافظة نابلس حيث ارتقى فيها 7 شهداء، يليها محافظتي جنين والخليل حيث ارتقى في كل محافظة 3 شهداء، ثم رام الله وأريحا حيث ارتقى شهيدان في كل محافظة، أما في القدس وقلقيلية وطولكرم والأراضي المحتلة عام 1948، فقد سجلت كل منهما ارتقاء شهيد منذ اعلان ترامب القدس عاصمة الكيان الصهيوني. 
ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال المواجهات مع الاحتلال في الفترة التي تلت اعلان ترامب القدس عاصمة الكيان الصهيوني، 18 طفلاً، أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، بينهم 7 شهداء أطفال ارتقوا خلال قمع الاحتلال لمسيرة العودة الكبرى، أحدهم أصمّ.

وارتقت شهيدتان في تلك الفترة، وهنّ المسنّة حمدة وحش الزبيدات (75 عاما) في أريحا بعد اقتحام الاحتلال بلدة الزبيدات والقاء قنابل الصوت والغاز أمام منزلها، والطفلة دلال ديب لولح (9 أعوام) من نابلس، حيث منعتها قوات الاحتلال من الوصول الى المستشفى لتلقي العلاج.

فيما ارتقى 4 شهداء بعد اعتقالهم على يد جيش الاحتلال، كما وقالت الدراسة إن قوات الاحتلال تحتجز جثامين 6 شهداء.

ويظهر من المعطيات التي قدمها مركز القدس في دراسته التفصيلية حول الشهداء ما بعد اعلان ترامب، أن الاحتلال لا يتوانى ولا يتردد في اتهداف الفلسطينيين، وتبددت حجته أن يطلق الرصاص تجاه مَن يشكلون خطراً عليه، حيث قمع مسيرات العودة الكبرى الشعبية على حدود غزة، ما ادى الى ارتقاء 41 شهيداً، بينهم أطفال وذوي احتياجات خاصة، وصحفيين، الأمر الذي يعكس أزمة الكيان الصهيوني في طبيعة رده على الحراك الفلسطيني.

ويطالب مركز القدس، المؤسسات الحقوقية والقانونية ومؤسسات السلطة الفلسطينية بضرورة التحرك وتقديم جيش الاحتلال للمحاكم الدولية بجرائم حرب، ووقف قمعه الاجرامي لمسيرات العودة، بعد دخولها الأسبوع الخامس على التوالي
calendar_month26/04/2018 09:02   visibility 490