صبا.نت
بعد الاحداث الاخيرة المتصاعدة بالضفة اصبح جيش الاحتلال الاسرائيلي في حيرة من أمره.
فبعد ان كانت مخابرات الاحتلال تروج انها استطاعت السيطرة على الضفة وابعادها عن "ساحة العنف" سرعان ما تبخرت توقعاتهم.
عملية الشهيد أحمد جرار كانت القشة التي قصمت ظهر الاحتلال ليس فقط عند تنفيذه العملية بكل بكيفية التخطيط والتنفيذ والانسحاب وكشف قوات اليمام والاشتباك والتحرك كل هذه الاشياء كانت شكلت قلقا لمخابرات الاحتلال وضباطه.
نتنياهو وليبرمان قاما بتهديد جرار بشكل شخصي ... تخيلوا مقاتلا فلسطينيا واحدا لا يملك الا بندقية عادية يقاتل دولة باكملها .
جرار اصبح ايقونة للمقاومة ورمزا للشباب الفلسطيني بكافة اطيافه.
اسرائيل اعلنت عن اغتيال جرار بعد عملية معقدة، معتقدة ان الموضوع انتهى هنا لكن وبعد اغتيال جرار عمت محافظات الوطن مسيرات لم تشهدها مدن الضفة منذ 10 سنوات على الاقل.
لعل مدينة نابلس كانت لها النصيب الاكبر من المواجهات الاعنف حيث تصدى شبان نابلس لعملية عسكرية كبيرة لجيش الاحتلال بحثا عن منفذ عملية قتل مستوطن اخر عند مستوطنة اريئيل قرب مدينة سلفيت.
شمال الضفة مشتعل.. واعلام الاحتلال يقول ان الشمال هو مصنع للارهاب .
في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لجندي اسرائيلي شارك بعملية الاقتحام في نابلس قبل ايام وهو يستنجد بقيادته حيث قال" يبدو لي ان هذا أخر يوم في حياتي انا هنا في وسط نابلس لا اعرف كيف اخرج من هنا أكثر من 10 الاف شخص يهاجموننا".
اما جنوب الضفة وبالتحديد في مدينة الخليل وخلال جنازة الشهيد حمزة يوسف زماعرة من سكان حلحول الذي استشهد بعد طعنه لحارس مستوطنة ..كان منظر المسلحين من تنظيم حركة فتح بجنازة الشهيد وفي وضح النهار مقلقا لمخابرات الاحتلال .
بعد كل هذه الاحداث اكثر ما تخشاه اسرائيل الان عودة حركة فتح الى الساحة والنزول الى الميدان من جديد عن طريق جناحها العسكري كتائب الاقصى فالتقديرات الاسرائيلية تقول ان عودة مسلحي فتح للساحة سيفجر انتفاضة جديدة .
هذا وقرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية بثلاث كتائب جديدة خشية من اندلاع مواجهات عنيفة وموجة عمليات ضد الاحتلال.
08/02/2018 11:30 531

.jpg)




-450px.jpg)
