
صبا.نت
عندما اغتالت قوات الاحتلال الشهيد "أحمد جرار"، صباح اليوم الثلاثاء، داخل منزل في بلدة اليامون غرب جنين، أخدت جثمانه وذهبت، تاركة خلفها مجرد غرفة باردة بالنسبة لها، لكنها كل شيء بالنسبة لعائلة جرار، في كل زاوية منها ذكرى.
عندما فتشوا الغرفة التي ارتقى فيها ابنهم شهيداَ وجدوا مصحفاً وعلى صفحته الأولى عبارة "إلى ابني العزيز أحمد"، هذا آخر ما كان يحتفظ به أحمد وهو مطارد من قوات الاحتلال، كان يختبئ من مكان لآخر وهدية أمه لا تفارقه، "قرآن من الأم".
ووفقاً لشاهد عيان كان في المكان، قال:" رصاص الاحتلال أصاب أيضاَ قرآن أحمد، فهناك رصاصة اخترقت القرآن".
06/02/2018 18:07 845

.jpg)




-450px.jpg)
