صبا.نت

قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تغيير حدود المسؤوليات العسكرية للوحدات في الضفة الغربية، وذلك بعد عملية إعادة تنظيم قادها قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي روني نووما، وأمس الاثنين صادق رئيس الأركان على الخطة من أجل فاعلية عملياتية أكبر حسبما ذكرت وكالة الأنباء العبرية 0404.

 

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "نحن نعمل على تغيير حدود القطاعات العسكرية من أجل تحسين التعاون بين الأجهزة الأمنية في لواء بنيامين في الشمال ولواء عتصيون في الجنوب والشرطة ومع جهاز الشاباك، كل هذا احتاج لخطة وجهد متجدد من أجل مواجهة فعالة للإرهاب".

وتابع "يعد إزدياد عدد منفذي العمليات ممن يحملون بطاقة الهوية الزرقاء، ووجود ظاهرة النشطاء الذين يتواجدون في مناطق نشاط الجيش الإسرائيلي فيها أقل، أصبح هذا الأمر يشكل تحدياً كبيراً، للجيش وللشرطة الإسرائيلية في ظل عدم وجود مجال للعمل الحر، كل هذه التعقيدات تخلق صعوبة في مواجهة التحديات في التفافي القدس".


 
وذكرت وكالة الأنباء العبرية، انه حتى الآن لا يوجد جسم واحد مسؤول عن منطقة التفافي القدس، والمسؤولية موزعة على الجميع، لهذا تقرر إقامة غرفة عمليات موحدة تتكون من الشرطة والجيش وجهاز الشاباك الإسرائيلي.

ووفقا لـ "0404" فان الهدف من الخطوة الإسرائيلية حسب الناطق باسم الجيش هو تعزيز التواصل لمنع وقوع عمليات، وتحسين التواصل بين كل الأذرع العسكرية، والخطة التي وافق عليها رئيس الأركان تشمل ثلاث مراحل، الأولى بدء التعاون بين الجيش والشرطة وجهاز الشاباك، والمرحلة الثانية تغيير قطاع المسؤوليات العسكرية للوحدات، وفي المرحلة الثالثة سيتم تغيير حدود القطاعات في الوحدات في عمق المنطقة، وستركز عمل وحدة بنيامين في منطقة التفافي القدس، وعملية إعادة التنظيم للوحدات العسكرية سيقود لحملة تعينات جديدة.

 


 


 

calendar_month30/01/2018 11:17   visibility 389