صبا.نت

تواصل حركة حماس التكتم على الحالة الصحية للقيادي في الحركة عماد العلمي بعد إصابته برصاصة في الرأس، قيل إنها انطلقت بالخطأ أثناء تنظيفه سلاحه الشخصي في منزله قبل نحو أسبوع. 

ووصفت مصادر طبية حالة العملي بالحرجة للغاية، ويرقد الأن في مشفى الشفاء بمدينة غزة. 

ومنذ إعلان حماس الأخير حول صحة العلمي، لم تصدر الحركة أي بيان يوضح تطورات حالته الصحية. 

ويعاني العلمي (62 عاما) من إصابة ببتر في القدم جراء قصف إسرائيلي لأحد الأبراج السكنية خلال حرب 2014.

ويعد العلمي من أبرز القيادات في حركة حماس، لكنه قليل الظهور الإعلامي، وكان متواجدا في سوريا قبل أن يعود لقطاع غزة مسقط رأسه عام 2012.

وتتعزز بفعل الصمت المطبق حول الحالة الصحية للعلمي، تساؤلات بعضها من داخل حركة حماس حول حقيقة ما حدث. 

وكتب القيادي في الحركة أحمد يوسف في مقالة نشرها حول علاقته مع العلمي: "على لساني وفي عقلي كلام كثير، ولكن أوجاع اللحظة والغياب، وحالته الخطرة في المستشفى تقدم أولوية الدعاء له بالرحمة والمغفرة وتمنيات الشفاء على أي تساؤلات أو تفسيرات أخرى، ليس اليوم مجال إثارتها أو حتى التفكير بها".

لكن همام عماد العلمي نجل القيادي المصاب كتب على صفحته في فيسبوك أن حالة والده مستقرة حتى الآن، ولكن ما تزال صعبة.


وأضاف: حاليا بدأ الأطباء بمحاولة إفاقة والدي، وهي مرحلة حساسة.




 

calendar_month15/01/2018 11:23   visibility 326