
الزبابدة-(خاص-صبا.نت)-. تستعد معظم البلدات و المدن في الوطن لانتخابات البلديات، والمتوقع عقدها في الثامن من اكتوبر القادم.
ومع بدء الموسم،بدأت تلوح بالافق الخطابات البلوريه، والوعود الذهبيه و الحرص الشديد على تغيير البلد، و الغيره ع مصلحة المواطن و الرغبه الشرسه بتحقيق كل احلامه و توفير كافة احتياجاته و خدماته.
لكن في مقالاتي هذه سأغض الطرف عن كل هذه الدراما لاتطرق لموضوع الاسماء...
الاسماء ثم الاسماء،،،
لنعود بالذاكره للخلف بضعة اشهر فقط، حين عهدنا على انفسنا اننا لن نترك للعشائرية، والحزبيه مكان في انتخابات البلدية القادمة، بل س نسعى معا جاهدين لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب!
ثم ماذا فعلنا؟!
في اول وقفه حقيقه امام الانتخابات،بدأت الاجتماعات العائليه، و الحزبيه لطرح اسماء يشترط بها فقط ان تنتمي لعائله او حزب معين، دون التطرق لامتيازات اخرى، ك الرغبة الحقيقه لذاك المرشح بتحسين البلد، قدرته على التواصل، مستواه الثقافي، اهدافه القادمه، مشاريعه التي سيسعى بصدق لتحقيقها، مآخذه على البلدية السابقة والتي سيجعل منها نقطة انطلاقته القادمه للتطوير.
لماذا نبحث عن شخص ينتمي لعائله واحده، وفصيل واحد، و فكر واحد.. لنجعله مسؤول عن بلده بعوائل و فصائل و احزاب و افكار مختلفة، ثم نأمل منه الكثير ؟!
كيف لمن حقن من نقطة انطلاقته بالعشائريه و الحزبيه
ب الانا و الانانيه، ان يستشعر الاخر و يتقبل الاخر و يسهر لمصلحة الاخر ؟!
وايضا، لماذا نبحث عن عضو للبلدية فقط ذو شعبيه حتى نجني منه اكبر عدد من الاصوات، نستعمله كالمصعد نتسلق على اكتافه دون الاكتراث لرغبته الحقيقيه او قدرته على احداث تغيير بالبلد ونستعمل جمل لاقناعه ك" كل الي عليك تحضر هالاجتماع كل اسبوع و توخد الي فيه النصيب و تروح، اهم شي تشد حالك و تجيبلنا اصوات منيح " مجردينه بذلك من جميع مسؤولياته ومن السعي لمصلحة البلد و المواطن.
وبعد كل هذا الاستهتار من قبلنا نحن المواطنين، استهتار في حقوقنا، ببلدنا ، ب اهمية رئاسة و عضوية البلديه والتي هي بمثابة راس البلد و شريانها الرئيسي ، ناتي وبكل جرأه بعد الانتخابات منددين بالبلديه و رئيسها، مطالبين باستقالتهم لعدم كفاءتهم و قدرتهم على تحقيق مطالب اهل البلده و توفير الخدمات متناسين ،اننا نحن الذين نعترض اليوم ، انفسنا من انتخبنا بالامس، ونحن ايضا من سيتخبط بالغد القريب بنتاج فشل جديد قادته التحزبات و العشائرية !
خاص
05/08/2016 14:58 2,755

.jpg)









