صبا.نت. في الذكرى السنوية لفاجعه حرق عائلة الدوابشه على يد عصابات يهوديه متطرفه, احيا المئات من الفلسطينيين تأبين للعائله في مدرسة دوما الثانوية والتي اطلق عليها مدرسة "علي دوابشه" نسبة للرضيع الدي كان احد ضحايا المجزره .
وتضمن التأبين فقرات خطابيه تم التعبير من خلالها عن بشاعة المجزره و دعوى الى حماية الفلسطينين من العصابات اليهوديه الحاقده, و تأكيد على استحالة نسيان او غفران المجزره التي راح ضحيتها رضيع ووالديه و بقي الطفل احمد الشاهد الوحيد على الفاجعه.
وبعد خروج احمد الدوابشه الطفل الثكل من المستشفى متوجها لبيت جديه في بلدة "دوما" جنوب شرق نابلس شمالي الضفه الغربيه, دعت صفحات صهيونيه و عصابات يهدويه متطرفه الي قتل الطفل, حيث كتبت إحدى المتصفحات باسم جي أهاروني "بعون الرب، أحمد سينضم قريباً إلى باقي أفراد عائلته تحت الأرض"، في حين كتب متصفح آخر يدعي نيحي ساخراً: "خسارة أنه لم يمت، لكان بإمكانه أن يدخل الجنة وتكون عندها حفلة كبيرة".
وكانت جريمة عائلة الدوابشه قد وقعت في 31يوليو\ تموز الماضي, والتي اسفرت عن استشهاد الرضيع علي حرقا على الفور, فيما استشهد الوالد متاثر بجراحه بعد ايام و التحقت بهم الوالده بعد اكثر من شهرمتأثره باصابتها , وبقي احمد الطفل الجريح شاهدا على بشاعة جرائم الاحتلال و الصمت العربي.
calendar_month02/08/2016 10:49   visibility 470