
صبا.نت
أجرى وفد من حركة «فتح» برئاسة عزام الأحمد في القاهرة أمس الثلاثاء، جلسة محادثات مع مسؤولين أمنيين مصريين ركزت على شكوى الحركة من البطء في تنفيذ اتفاق المصالحة مع «حماس» وخطواته الزمنية، فيما سعى رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار إلى تبديد الشكوك حول قرب العودة إلى مربع الانقسام الذي دام عشر سنوات.
وقالت صحيفة الحياة اللندنية إن اتصالات أمنية متسارعة جرت أمس بين القاهرة وغزة لتدارك معوقات إتمام المصالحة. وتردد أن وفداً من «حماس» قد يصل العاصمة المصرية لعرض وجهة نظر الحركة والأسباب التي ترى أنها تعطل المصالحة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية مطلعة قولها إن الراعي المصري يحاول تقريب وجهات النظر بين الجانبين، بعد أن أبلغ الطرفان القاهرة بمطالبهما مكتوبة.
وأوضحت المصادر أن مطالب الحركة من حكومة الوفاق الوطني تتجلى في الالتزام بما جرى التوافق عليه بشأن صرف رواتب الموظفين وعقد اجتماع اللجنة الإدارية الخاصة بحل أزمة موظفي حكومة «حماس سابقاً، فيما تتركز مطالب «فتح» والحكومة بتمكينها من مهماتها. كما تتهم جهات حكومية تابعة لـ «حماس» في غزة بعرقلة مهمات الوزراء ورفض تطبيق قرارات صادرة عنهم. وأكدت المصادر أن القاهرة على اتصال بمسؤولي حماس وتحضهم على تطبيق بنود المصالحة نصاً وروحاً.
وكان قائد حركة حماس في منطقة غزة يحيى السنوار قال في تصريحات لوجهاء ومخاتير غزة، الثلاثاء، ان حركته قدمت كثير مما يسمى "تنازلات" من أجل تحقيق المصالحة وأنهم ليسوا نادمين على ذلك.
وفيما يتعلق بتصريحاته السابقة التي قال فيها إن المصالحة تنهار وأعمى من لا يرى ذلك، أوضح السنوار أنه كان يقصد أن وضع المصالحة يحتاج لتضافر كل الجهود الفلسطينية والعربية للحفاظ عليها.
وأشار الى أن حماس طالبت الفصائل بتشكيل لجنة لدعم المصالحة، مطالبا الوجهاء والمخاتير ببذل المزيد من الجهود من أجل إتمام المصالحة، وتشكيل لجنة لمتابعتها.
27/12/2017 09:59 257

.jpg)





