صبا.نت

حذرت وحدة المختبرات وبنوك الدم في وزارة الصحة، من النقص الكبير في الأصناف المخبرية والمستهلكات اللازمة لتقديم الخدمات المخبرية، مشيرة الى أن الوضع سيكون أكثر صعوبة مطلع العام المقبل "حال لم تُحل المشكلة".

وأعلنت الوزارة صباح اليوم الثلاثاء، عن توقف شركات النظافة عن العمل في مستشفيات ومرافق الوزارة الصحة في القطاع، مما تسبب في وقف اجراء العمليات الجراحية.

وقالت إن توقف الشركات جراء عدم تلقي الشركات لمستحقاتها المالية مما سيكون له تداعيات صحية خطيرة.

وأوضح مدير وحدة المختبرات وبنوك الدم شحدة برهوم، أن الوزارة استطاعت اجتياز الفترة السابقة من خلال إجراءات ترشيدية.

وقال برهوم إن بعض الخدمات ستكون مهددة بالتوقف مطلع العام القادم، كخدمة فحوصات غازات الدم، التي يستفيد منها أقسام العناية المركزة وحضانات الأطفال إضافة الى خدمات أساسية اخرى.

وحذر من أن نقصًا كبيرًا سيحدث في الفحوصات اللازمة لخدمات نقل الدم ومشتقاته مثل فحوصات التهاب الكبد الوبائي C و B وفحوصات HIV، حيث تقدم الوحدة هذه الخدمات لكافة المحافظات الجنوبية بما فيها جمعية بنك الدم المركزي في غزة وفروعها في رفح وخانيونس.

وفي ذات السياق، قال مدير دائرة المختبرات المركزية والمستودعات حسام قويدر إن هناك نقصاً في المواد اللازمة للمختبرات المركزية لتقديم خدمات التشخيص ومتابعة المرضى. 

وأوضح أن الوزارة قد تشهد أزمة في بعض الفحوصات كفحص P.K.U (مرض فينيل كيتون يوريا الوراثي) الذي يجرى لكافة المواليد الجدد، بالإضافة إلى فحص الغدة الدرقية وعدد من الفحوصات التي ستتوقف تباعا خلال القترة المقبلة.

وأشار قويدر الى أن عدم إجراء مثل هذه الفحوصات للمواليد لاكتشاف المصابين بهذه الأمراض سيؤدي إلى إصابتهم بالتخلف العقلي.

ووفق وزارة الصحة بغزة، فإن عدد الأصناف الصفرية من مواد المختبرات وصلت عددها 383 من أصل 657، بالإضافة إلى 274 صنفاً مرشح للنفاذ خلال فترة يوم الى ثلاث شهور
calendar_month26/12/2017 10:55   visibility 275