صبا.نت

يتجه الرئيس محمود عباس الخميس المقبل، إلى فرنسا للقاء نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في زيارة يرى مراقبون أنها تأتي في سياق البحث عن راعي بديل لعملية السلام بدلا من دور الادارة الامريكية التي قال عنها ابو مازن إنه ‎لن يقبل أن يكون لها أي دور في العملية السياسية بعد هذا الاعلان.

ووفق ما نقلت وكالة الأناضول، فإن ابو مازن يسعى لإيجاد بديل عن الولايات المتحدة الأمريكية لرعاية عملية السلام وان القيادة الفلسطينية تتطلع إلى دور فرنسى فعال في هذا الخصوص.

استاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس الدكتور خطار ابو دياب قال إنه لا يرى أن فرنسا قادرة على إحداث اختراق فيما يخص توسيع إطار الرعاة لعملية السلام كبديل للرعاية الحصرية الأمريكية، موضحاً أن هناك كثير من المواقف الايجابية الداعمة لمطلب القيادة الفلسطينية فيما يخص إطار علمية السلام لكن لا نجد كثيراً من المتبرعين على هذا الصعيد

واضاف ابو دياب في حديثه لـ"رايـة" أن توسيع وتفعيل الرباعية الدولية هي المظلة الانسب لإطار العملية السلمية، مشيرا الى ان ماكرون متحمس ويحاول ان يطرح نفسه كرمز لـ"الدبلوماسية الوسيطة" ولكن الاهم بحسب ابو ديان هو ترجمت هذه الافكار عمليا ونقلها للتنفيذ.

 وإلى جانب التحرك باتجاه فرنسا، فقد ذكر بسام الصالحي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة إن وفدا فلسطينيا منتدبا عن الرئيس، سيزور الأسبوع الحالى روسيا والصين، للبحث عن رعاية جديدة لعملية السلام.

واستخدمت الولايات المتحدة امس حق النقض ضد مشروع قرار صاغته مصر بطلب فلسطيني يرفض إعلان الرئيس ترامب بشأن القدس، رغم أن المشروع حصل على تأييد 14 دولة من الأعضاء الـ15 في مجلس الامن.

وتسلمت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، طلبا من المجموعة العربية لعقد جلسة طارئة لاعتماد قرار ملزم يستهدف إبطال اعلان ترامب الاعتراف في القدس عاصمة لاسرائيل.

وغادر الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، الى السعودية حيث من المقرر ان يلتقي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للوقوف على اخر المستجدات بشأن القرار الأمريكي حول القدس. 


المصدر: راية اف ام 

 
calendar_month19/12/2017 14:38   visibility 361