صبا.نت

أكد مشاركون في ندوة استضافتها، اليوم الاثنين، الجامعة العربية الأمريكية بجنين، بعنوان “الجرائم الإلكترونية أنواعها وكيفية التعامل معها”، على ضرورة التوعية بهذا النوع من الجرائم في ظل زيادة انتشارها.

 
وأشار الناطق الرسمي باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات، إلى أن الجريمة الالكترونية في تزايد مستمر، ففي عام 2015 سجلت الشرطة 502 قضية، بينما في عام 2016 سجِّل 1327 قضية، وفي العام الجاري سجّل 1800 قضية.

وأكد أن السبب الرئيس لوقوع الضحايا هو الاستهتار، وعدم الخبرة في آلية التعامل مع الالكترونيات، موضحاً أنه من الممكن أن تتطور الجرائم الالكترونية إلى جرائم أخرى تصل إلى السرقة أو القتل أو السطو أو الإسقاط أو غير ذلك من الجرائم.

وأشار إلى أن العدد الأكبر من الضحايا يكون من الفتيات؛ حيث وصلت النسبة إلى 38 % وما تبقى الضحايا من الشباب والمؤسسات والشخصيات.

ونبّه رئيس قسم التدريب في جامعة الاستقلال الدكتور ياسر عبد الله إلى أن 60% من الفلسطينيين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت، موضحا أنه في عام 2011 سجل عدد المستخدمين 750 ألفًا، وفي هذا العام وصل عدد المستخدمين لأكثر من مليونين.

وعرج الدكتور عبد الله على وحدة التجسس الإسرائيلية 8200، مشيراً إلى أنها جهاز تابع للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، مهمتها رصد ومتابعة ما ينشر على الشبكة العنكبوتية وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أن من مهام هذه الوحدة الإسقاط الأمني.

بدوره تطرق المحاضر في قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الأمريكية الدكتور محمود خلوف إلى قانون الجرائم الالكترونية التي أصدرت مؤخرا، مشيرا إلى أن السلبيات طغت على الإيجابيات في القانون، وخاصة أن القانون أصبح سيفا مسلطا على رقبة الصحفي، ويتم محاسبته على كل كلمة ينشرها عبر الشبكة العنكبوتية وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد ضرورة الوقوف ضد الابتزاز والعمل غير الأخلاقي، داعيا إلى الحشد ورفع الصوت من أجل تغيير بعض البنود في قانون الجرائم الإلكترونية.

 


    
calendar_month28/11/2017 09:32   visibility 1,174