صبا. نت

- أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، اليوم، حملة "احمي مستقبلي" لحماية الأطفال من كافة السلوكيات التي تؤدي لأفعال مخالفة للقانون، بالشراكة مع النيابة العامة، والشرطة، و"اليونيسيف"، ووزارة التربية والتعليم، بتمويل من برنامج "سواسية".
وتستهدف الحملة طلبة المدارس وكافة الأطفال في المراكز المجتمعية، والأهالي والمرشدين التربويين، وتُنفذ أنشطتها على مدار عامين، بالشراكة بين وزارة التنمية و"الحركة العالمية".
وأكد وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني- في كلمته خلال مؤتمر صحفي نظم لهذه المناسبة في مدينة رام الله- أن "الأطفال هم الركيزة الأساسية في استراتيجية التنمية الاجتماعية، وهذا يضع على عاتق الحكومة وشركائها المحليين والدوليين توفير بيئة آمنة وممكنة، وجاذبة للأطفال في المدارس، والأسرة، وهي مسؤولية جميع الشركاء من المؤسسات والأفراد".
وأوضح أن هذه الحملة تأتي لرفع الوعي القانوني للأطفال بكافة الأفعال التي يمنعها القانون وقد يرتكبها الأطفال نتيجة عدم معرفتهم بخطورتها ونتائجها على الأفراد والمجتمع، مبينا أن الوزارة أسست شبكات لحماية الطفولة في جميع المحافظات بهدف حماية ورعاية الأطفال الذين يتعرضون للعنف والإساءة والاستغلال للحد من عمالة الأطفال والتسول والتسرب من المدارس، والحد من العنف الأسري والمدرسي، والحد من مشكلة الفقر، وتوفير الحماية والرعاية والتأهيل والدعم النفسي للأطفال .
بدوره، أعرب مدير عام الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال خالد قزمار عن اعتزاز "الحركة العالمية" بالعمل مع كافة الشركاء في قطاع الطفولة، خاصة المشاركين في إنجاز هذه الحملة.
وأكد قزمار أهمية حملة "احمي مستقبلي"، لدورها في الحد من العنف ضد الأطفال بكافة أشكاله، والوقاية من كافة الإجراءات الجزائية بحق الأطفال، من خلال توعيتهم بالأفعال المخالفة للقانون والحد من ارتكابها.
بدورهم، أشار الشركاء- في كلماتهم- إلى أهمية هذه الحملة وضرورة خلق بيئة تعليمية آمنة، لحماية الأطفال وضمان المصلحة الفضلى لهم ودمجهم بعجلة التنمية المستدامة في فلسطين.