صبا. نت

- اختتم الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ومنتدى شارك الشبابي، اليوم الثلاثاء، بمدينة رام الله، المسابقة الإحصائية المدرسية "مستقبلي في أرقام"، للعام الثالث على التوالي، بمشاركة 20 طالبا وطالبة من الضفة الغربية وقطاع غزة وصلوا للمرحلة النهائية.

وشارك في المسابقة التي تأتي بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، نحو 300 من طلبة الصفين التاسع والعاشر، من أصل 10 آلاف، من 100 مدرسة في كل من الضفة وغزة، تم اختيارهم بناء على معايير محددة من قبل الوزارة، حيث يقوم الطلبة بالإجابة على أسئلة تتعلق بمواضيع إحصائية عبر موقع جهاز الإحصاء، ليتأهل 20 طالبا وطالبة للمرحلة الأخيرة، وسيحصل 10 منهم على جوائز مختلفة، موزعة بالتساوي بين الضفة والقطاع.

وقالت رئيس الجهاز علا عوض: إن الهدف من النشاط، تعزيز الوعي بأهمية الأرقام والبيانات الاحصائية، سواء في الحياة الشخصية أو العملية، لذا تم رفع الموقع الالكتروني للجهاز بالبيانات والمعلومات الاحصائية بأسلوب بسيط، انطلاقا من إيماننا بأن الرقم الإحصائي هو حجر الأساس، ونقطة الارتكاز لأي تخطيط أو تنمية في أي من قطاعات المجتمع لا سيما قطاع التعليم.

وقالت "نعيش اليوم في عالم رقمي، لا سيما في ظل التحول والتغيير الذي يشهده العالم لمفهوم الاحصاء والاتجاه نحو مفهوم أوسع وهو علم البيانات، فالإحصاءات تعكس كل شيء في حياتنا".

وجدد مدير عام الأنشطة الطلابية في "التربية" عبد الحكيم أبو جاموس، ممثلا عن الوزير مروان عورتاني، التزام الوزارة بتنفيذ هذه المسابقة العلمية والمعرفية والثقافية، كتقليد سنوي باعتبارها جزءا ثابتا من خطة الإدارة العامة للنشاطات فيها.

وأشار الى أن الوزارة سعت من خلال المسابقة الى تعريف طلبة المدارس بالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وأهميته، والجهود التي يديرها لتوفير بيانات إحصائية عن كافة مناحي الحياة في مجتمعنا، وأهمية الرقم الاحصائي في اتخاذ القرارات لصناعتها وانجاحها، والتي لا يمكن أن تتخذ بمعزل عن الأرقام التي من شأنها أن تحدث فرقا في التخطيط والتطوير وتحقيق التنمية.

من جهتها، قالت رئيس مجلس إدارة منتدى شارك الشبابي رتيبة أبو غوش، إن المنتدى تعهد منذ 15 عاما، أن يصنع مستقبلا أفضل بمشاركة الشباب الفلسطيني، ولا بد أن تكون الاحصائيات والأرقام دليلنا الأول، لبناء مستقبل واعد لطلبتنا.

وهنأت الممثل الخاص لليونيسف في دولة فلسطين جينيفيف بوتين المتأهلين في المسابقة، معتبرة أنها تحفز الطلبة على القراءة، وبناء المجتمع وازدهاره.