صبا. نت

استمع طلبة منتدى الإعلام البيئي (ندى) لمحاضرة حول الزراعة العضوية، وتجولوا في مزرعة مركز العمل التنموي / معًا للزراعة العضوية، ومحمية أم التوت جنوب شرقي جنين.
وتعرف أعضاء المنتدى المنبثق عن قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الأمريكية، ومركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، ووزارة الإعلام من منسق مركز معا في جنين، حسن أبو الرب لمفهوم الزراعة البيئية والعضوية، وغاياتها، واقتصادها في استهلاك المياه وخاصة في المناطق التي تعاني انخفاض معدلات الأمطار وشح الموارد، وتفاديها استعمال المبيدات والأسمدة الكيماوية، وتجنبها استنزاف التربة.
واستعرض أبو الرب ركائز الزراعة الآمنة، وطرق تربية الأسماك، وإجراءات تنفيذ المساطب الزراعية المرتفعة، وآليات الحصاد المائي، وقدم شرحًا حول الحدائق متناهية الصغر.

وأشار ممثل وزارة الإعلام، عبد الباسط خلف، إلى أهمية الإعلام في تشكيل الوعي البيئي، ودوره الكبير في توجيه المسارات البيئية، والمحافظة على التنوع الحيوي.

وقال إن "ندى" يؤسس لإعلام متخصص، يُكرس للهم البيئي، ويوظف جزءًا من اهتماماته للمشاركة في حل التحديات البيئية، والوصول إلى إعلام تنموي.

وأوضح رئيس قسم اللغة العربية والإعلام بالجامعة، د. عماد أبو الحسن، أن المنتدى يحرص على تنفيذ أنشطة ولقاءات تثقيفية، وحوارات مع مسؤولي البيئة والزراعة والصحة، كما أطلق تدريبات في الإعلام البيئي، ونظم حملات غرس للأشجار، وتنظيف لمحيط الحرم الجامعي.

وذكر المحاضر في القسم، صدقي موسى أن الطلبة ترجموا سريعًا أهداف الزيارة، وشرعوا في وضع ملامح مبادرة داخل المحمية، ترتكز على استثمار الإعلام في الترويج لها، وتنفيذ مجهود تطوعي وإرشادي فيها.
وأدار موسى حوارًا حول سبل توظيف الإعلام في تغيير الواقع البيئي، والانخراط في أنشطة مجتمعية.

واختار الطلبة فريقًا من ستة أعضاء هم: طارق قادرية، ومحمود سعيد، ويافا نجاجرة، ورهف محمد، ومدلين عكاوي، ومصطفى الزعبي، سيتولون تنسيق مبادرة منتدى (ندى).

وانطلق المشاركون في مسار مشي داخل محمية أم التوت، التي تعلو البحر بـ 330 متراً، وتضم عديد الأشجار كالسريس، والبطم والبلوط، والسويد، وتعد موئلًا لطيور وحيوانات عديدة مثل الحجل والثعلب الأحمر.

واستمعوا لمحاضرة عن المحمية، وما تواجهه من تحديات التحطيب، والحرق والصيد والرعي الجائرين، والإلقاء العشوائي النفايات، وتراجع تداول الإعلام لقضايا البيئة.
وقالت الطالبة إسراء زكارنة إن المحمية تحتاج للتعريف بها على مستوى الوطن، ورفع ثقافة زائريها في الحفاظ عليها، وحماية تنوعها الحيوي الغني.
يشار إلى أن مركز التعليم البيئي أطلق منذ سنوات منتديات نسوية وشبابية ومجتمعية في معظم محافظات الوطن، يسعى من خلالها لرفع الوعي البيئي، وتشجيع المواطنين على تحويل الشأن البيئة لأولوية، والمساهمة في حل التحديات، وإطلاق مبادرات، وتنظيم مسارات خضراء، وتنفيذ أنشطة زراعة ونظافة تطوعية.