صبا.نت
تقرير : طارق ضراغمة
تحرير : ماري غطاس. 

ثلاثة دونمات زراعية كانت كافية لإقامة مشروع مزرعة الأخوة الواقعة في بلدة الزبابدة جنوب شرق مدينة جنين لمالكها السيد رجائي عبدالله فياض واخوته الخمسة، وتتميز  بمساحتها الصغيره التي جمعت عائلة عبدلله فياض حول محاصيلها الخيّره من أصناف المزروعات التقليدية والغير تقليدية في فلسطين.

الفراولة والأناناس والفستق الحلبي وفاكهة الافرسيمونا تُستنبت جميعها بالمزرعة بالإضافة للنباتات الفلسطينية التقليدية كالزعتر والجرجير ،الميرمية والزيتون والعنب .

السيد رجائي عبدلله فياض مالك المزرعة في حديث خاص ل (صبا.نت)  تكلم عن تجربته في الزراعة وخاصة الغير مألوفة في بلادنا ك زراعة الأناناس والفراولة قائلاً أنه بدأ  بعدد قليل من فاكهة الاناناس الى أن وصل الى ما يقارب ١٦ الف شتلة اليوم ، بالإضافة  ل بيت بلاستيكي لزراعة الفراولة المعلقة ذات الطعم واللون والجودة العاليه و حاجتها لكميات قليلة من المياه وعدم حاجتها إلى المواد والمضادات الكيميائية للآفات الضارة بالإضافة للمردود المادي الجيد لمحاصيلها وسهولة تسويقها والاقبال الكبير عليها في السوق الفلسطيني وامكانية زراعة كميات كبيرة منها مقارنة بالفراولة الأرضيه و بنفس مساحة الارض.
وأضاف  ان زراعة الفراولة الارضية و الاناناس تواجه صعوبات عدة منها :  غلاء أسعار المياه و التي قد تصل إلى أربعة شواقل لكل كوب مكعب بالاضافه ل قوانين تقييد زراعة الاناناس من قبل الإحتلال بهدف إحتكارها والتفرد بالاستفاده منها ، بالاضافة لتأثر هذه المحاصيل الكبير بالبرد والصقيع ، وعن سعر الثمرة فيتراوح  ما بين ١٥ الى ٦٠ شيقل حسب وزنها. 


وعن ري المزروعات 
أوضح فياض على أن أسعار المياه العاليه دفعه ل تكرير مياه بركة السمك الموجودة في المزرعة والغنية بالمعادن والاملاح التي تعتبر مكملات غذائية للمحاصيل مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والتي تعمل أيضاً ك اسمده طبيعية تُجنبه  شراء الأسمدة الكيميائية، ويعتمد فياض على مضخة ونظام فلترة رملي ويدوي في عملية تكرار و تنقية المياه من الشوائب ومخلفات السمك ومن ثم استخدامها في ري المزروعات .

وعن المشاريع المستقبلية التي يطمح لها فياض في مزرعته عبر عن رغبته في إدخال الثروة الحيوانية بشكل أكبر للمزرعة من خلال استملاك و تربية عدد أكبر من الدجاج بالاضافة للأغنام والتي ايضاً يمكن استغلال و الاستفادة من مخلفاتها بعد معالجتها ك سماد طبيعي للمزروعات، كما ويتطلع  ل توسيع مزرعة الاسماك لما لها من مردود مالي جيد و تكلفة إنتاجيه قليله وذلك من خلال ادخال وتربيه انواع متنوعه الى جانب المشط الأسود الذي يعتمد عليه في المزرعه بشكل اساسي حالياً ، ومن هنا دعا جميع المزارعين لادخال تربيه الاسماك في مزارعهم لاستغلال مخلفاتها ك اسمده طبيعيه وبالتالي الحد من استخدام الاسمده والمواد الكيميائيه ذات الاثار الجانبيه الخطيره على المدى البعيد.