صبا.نت

احتفلت الجامعة العربية الأمريكية بتخريج الفوج السادس عشر من طلبتها، تحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن"، حيث خرجت في احتفال مهيب طلبة كليات، الدراسات العليا، وطب الأسنان، والهندسة وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الطبية المساندة، والتمريض، والحقوق، والآداب، والعلوم، والعلوم الإدارية والمالية، وعلوم الرياضة.

وأقيم الحفل تحت رعاية سيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن" وبحضور ممثله للحفل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس، ورئيس مجلس إدارة الجامعة الدكتور يوسف عصفور، ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور سالم أبو خيزران، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، وأعضاء مجلس الأمناء محافظ محافظة جنين اللواء اكرم الرجوب، ومحافظ محافظة نابلس اللواء إبراهيم رمضان، ومحافظ محافظة رام الله الدكتورة ليلى غنام، والدكتور حسين الاعرج، والسيد وليد عفيفي، والسيد جمال أبو الرب، والسيد جمال حويل، وا.د. رياض اغبارية، والاستاذة هانية البيطار، والسيد خليل رزق، والسيد احمد الراغب، والسادة أعضاء مجلس الإدارة الدكتور رشاد شفيق البطة، والأستاذ المحامي بهاء عصفور، والسيدة صباح عصفور، والدكتور رائد دلبح،والمستشار الأكاديمي لمجلس الإدارة الرئيس المؤسس للجامعة الأستاذ الدكتور وليد ديب، كما حضر الحفل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور اسحق سدر، ووزير الزراعة السيد رياض العطاري، ومحافظ محافظة طوباس اللواء يونس العاص، ورئيس الجامعة السابق الدكتور عدلي صالح، والمستشار القانوني لمجلس الإدارة الأستاذ المحامي صلاح جودة، وقادة وممثلي الأجهزة الأمنية في محافظة جنين، وأعضاء مجلس عمداء الجامعة، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والخاصة، وحشد كبير من أهالي الطلبة الخريجين.  

وبفرحة كبيرة من الخريجين وذويهم، انطلقت مراسم الحفل بدخول موكب الخريجين، وموكب أعضاء الهيئة التدريسية، وموكب راعي الحفل، ومن ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

كلمة رئيس الجامعة

وافتتح رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري كلمته بنقل تحيات أسرة الجامعةلرئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن"، وقال، " يسرنا أن يكون هذا الحفل، برعاية كريمة من فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، الذي نوجه لسيادته خالص التحية والتقدير، على جهوده الموصولة في الحفاظ على الثوابت الفلسطينية، وكرامة الإنسان في وطنه وعلى أرضه"، داعيا الحضور إلى الوقوف خلف الرئيس أبو مازن، لتحقيق حلم الدولة الفلسطينية، بالرغم من الابتزاز والتهديد من الإدارة الامريكية وحكومة نتنياهو المتطرفة.

وأضاف قائلا، "نحتفل اليوم، بتخريج كوكبة جديدة من أبنائنا الخريجين، الذين استكملوا متطلبات التخرج، في الفوج السادس عشر من الجامعة العربية الأمريكية، التي أصبحت نموذجاً فريداً من نماذج الإرادة الفلسطينية، القادرة على صقل العقول، وبناء الشخصية، لمواجهة تحديات العصر، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأوضح،أن الجامعة تسعى، ومن خلال التواصل الدائم، مع المراكز والمؤسسات العالمية، للحصول على الاعتمادات الدولية للبرامج الأكاديمية، وتطبيق معايير الجودة والنوعية في برامجها الأكاديمية، كما تسعى في كل عام إلى استحداث برامج أكاديمية جديدة، بما يلائم حاجة السوق المحلي، ويلبي احتياجات الوطن، مشيرا،إلى أن الجامعة تركز على البرامج التطبيقية ذات المردود التنموي المتوافق مع الحاجة الفلسطينية، والتي تنتهي بمهنة واضحة المعالم، وتمكن خريجيها من البدء بعملهم أو بمشروعهم الخاص الذي يلبي طموحهم ويرسم مستقبلا زاهرا مشرقا لهم.

وبين الأستاذ الدكتور أبو زهري، أن من أبرز ما تعمل عليه الجامعة، هو مواصلة وزيادة الانفتاح بشكل أكبر مع الجامعات العالمية والمحلية، وبناء الشراكات الأكاديمية والعلمية في الداخل والخارج، خاصة في برامج الدراسات العليا، وذلك للنجاح الكبير الذي حققته الجامعة في مثل هذه البرامج، كبرنامجي الماجستير في إدارة الأعمال، والدكتوراة في الأعمال بالشراكة مع جامعة انديانا في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، وبرنامج البكالوريوس في الطب البشري بالشراكة مع الجامعة الأردنية، وبرنامج الدكتوراه في هندسة تكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع جامعات القدس وبوليتكنك فلسطين في الخليل .

وأضاف قائلا، " ونظرا لحرص الجامعة على التفاعل مع المجتمع المحلي، وتسخير مواردها لخدمته، فقد أنشأت مؤخراً أربعة مراكز بحثية جديدة هي مركز الدراسات وسياسات حل الصراعات، ومركز تسجيل حالات السرطان، ومركز المناخ وتكنولوجيا البيئة، ومركز الوراثة الجزيئية، إضافة إلى المراكز العلاجية، كمركز العلاج الطبيعي، ومركز العلاج الوظيفي، ومستشفى تكنولوجيا المحاكاة الافتراضي لطلبة التمريض، ونسعى في القريب العاجل لإنشاء مبنى متخصص يضم جميع المراكز العلاجية التابعة لكليتي العلوم الطبية المساندة والتمريض، ليكون نموذجا لمستشفى تدريبي لطلبتها، بأعلى المواصفات الدولية، ولخدمة المجتمع المحلي الذي نعتز بخدمته والانتماء إليه".

واستكمل الأستاذ الدكتور أبو زهري حديثه عن إنجازات الجامعة حيث قال، "تتوالى الانجازات في الجامعة، فقد تم مؤخراً الحصول على اعتماد الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة، لطرح برنامج البكالوريوس في الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة، الأول من نوعه في فلسطين، إضافة إلى برنامج البكالوريوس في علوم البيئة والتكنولوجيا، ومؤخراً قام الاتحاد الآسيوي لكرة السلة باعتماد الصالة الرياضية وملعبها لكرة السلة ملعبا بيتيا للمنتخب الوطني الفلسطيني لكرة السلة، ليصبح الملعب البيتي الوحيد في فلسطين لهذه اللعبة، وستقام عليه مجموعة من مباريات البطولة الآسيوية لكرة السلة خلال شهر نوفمبر القادم، كما نزف لكم بشرى أخرى، حيث انتهينا من عملية تشييد مسبح نصف اولمبي، بأعلى المواصفات العالمية ليشكل إضافة نوعية للقرية الرياضية الجامعية النموذجية، الوحيدة في فلسطين".

ووجه شكره لرئيس مجلس الإدارة الدكتور يوسف عصفور وأعضاء المجلس على حرصهم وتفاعلهم الإيجابي الدائم والمستمر، بتوفير كل الدعم اللازم للمطالب الأكاديمية، ودعم البحث العلمي، وإنشاء المختبرات الحديثة والمتخصصة بأحدث المواصفات، وما يلزم ذلك من بنية تحتية.

ووجه الأستاذ الدكتور أبو زهري حديثه إلى الخريجين قائلا لهم، "أنتم على أبواب مرحلة جديدة من حياتكم، منكم من سيلتحق بسوق العمل في الوطن أو خارجه، ومنكم من سيختار الاستمرار في الدراسة في الوطن أو خارجه، نصيحتي لكم،أن لا تختاروا الطريق الأسهل فتسلكوه، بل اختاروا الطريق الذي تصنعون فيه اثراً، وتذكروا أن كل سباق في الدنيا له خط نهاية، إلا سباقاً واحداً لا خط نهاية له، هو السباق نحو التميز، لقد أوصلتكم الجامعة إلى خط البداية، وأنتم أهل للمشاركة في هذا السباق، والأمر متروك لكم، إما أن تشاركوا في سباق التميز، أو أن تقفوا على جانب الطريق لتشاهدوا السباق وتصفقوا للمتسابقين في المقدمة، لذا اختاروا المشاركة بالسباق، واجعلوا حياتكم مليئة بالإنجازات ليتبعكم الغير، ولتكون جامعتكم فخورة بكم".

 

كلمة رئيس مجلس إدارة الجامعة

بدوره عبر رئيس مجلس إدارة الجامعة الدكتور يوسف عصفور عن سعادته لتخريج فوج جديد في ظل تطور الجامعة المستمر، والتي أصبحت رمزا للعلم والمعرفة في فلسطين وخارجها، حيث قال، " هناك أكثر من سبب لسعادتي أن أكون بينكم اليوم، أنا سعيد أن أرى كوكبة أخرى من خريجي هذه الجامعة تنضم إلى سابقاتها،إما في الانخراط في سوق العمل أو الانضمام إلى برامج الدراسات العليا، فالمشهد يشعرني بالفخر بوجود أناس يستطيعون مواجهة الصعوبات والتحديات من دون يأس، حتى يصلوا إلى هذه المرحلة التي وصلتم إليها"، وأضاف قائلا، "وسعادتي أيضا أن هذه الجامعة الفتية والتي لم يمر على إنشائها عشرون عاما أصبحت رمزا للعلم والمعرفة في فلسطين وخارجها".

وأوضح أن الجامعة التي اعتمدت على ثلاثة عناصر كانت سبباً رئيسياً لنجاحها، وقال، "هذه العناصر ستكون مهمه لكم أيها الخريجون في طريق النجاح الخاص بكم، وهي، الاستعداد للمغامرة ومواجهة المخاطر، والطموح الكبير، والإبداع اللامحدود"، وأضاف قائلا، "هذه الجامعة التي بدأت مع انطلاق انتفاضة الأقصى عام 2000 ومرت في مرحلة من أصعب المراحل التي عاشها الشعب الفلسطيني من إغلاق وحصار واعتقالات رفضت أن تهزم، كان من الأسهل أن نستسلم وأن نغلق أبواب الجامعة كما نصحنا الكثيرون، ولكن كان لدينا الإصرار الكبير على النجاح، وكنا نعلم أن ذلك لن يكون سهلا، وكان شعارنا قول الشاعر أبو القاسم الشابي "من لا يحب صعود الجبال...يعش أبد الدهر بين الحفر، ونحن رفضنا أن نعيش بين الحفر، ولن نرضى إلا أن نكون على قمم الجبال مهما كان الصعود صعبا، فالجامعة تخطت الأزمات بل كانت وما تزال في تقدم مستمر وغير مقارن في التعليم العالي".

وتابع الدكتور عصفور حديثه قائلا، "بالأمس القريب، وقبل عام تقريبا خلال حفل التخريج، قلت في كلمتي أننا نجهز لتقديم برنامج جديد هو الأول في فلسطين وهو علم القرن الواحد والعشرين، وهو برنامج الماجستير في "علم البيانات والأعمال" Data Scienceوقد تكون قوة هذا العلم وأهميته مجهولة لدى البعض منا، ولكن هذا العِلم أصبح مقياس الثروة والقوة في هذا العصر"، وأضاف، "شركة فيسبوك التي تملك وتتعامل مع كم هائل من البيانات، أثَرت باستخدام هذه البيانات على انتخابات الرئاسة الامريكية، البيانات اليوم تسمى "نفط القرن الواحد والعشرين" وعلم البيانات يكرر هذا النفط ويستفيد منه والاستفادة غير محصورة في مجال واحد فهذا العلم أصبح أساسيا في الصناعة والطب والأمن والطاقة والحروب والانتخابات والتخطيط وغيره ولا يوجد علم آخر له تطبيقات مثله".

وأوضح الدكتور عصفور قائلا، "ولنعرف أهمية هذا العلم، فما أنتج من بيانات في 1990 كاملا ينتج اليوم في أقل من ثلاث ثوان فقط، ولا يمكن التعامل مع هذه الكمية من البيانات بالطرق التقليدية، ولهذا بدأ هذا العلم بالنمو وأصبحت الحاجة له كبيرة، فهناك ازدياد للطلب على خبراء في هذا الموضوع بنسبة 350% خلال الخمس سنوات الأخيرة،كما أن النقص في المختصين وصل إلى أكثر من 1.5 مليون في الولايات المتحدة لوحدها حسب تقرير ماكنزي الشهير"، مشيرا إلى أنه في الماضي كان معنى التملك هو امتلاك الأرض وأصبح قبل قرنين من الزمن امتلاك الصناعة والآلات والآن أصبح امتلاك البيانات هو الأساس.

وتطرق إلى مقولة العالم الشهير هاراري الذي قال، " هؤلاء الذين يتحكمون في البيانات يقررون مستقبل البشر"، وهنا أكد الدكتور عصفور على أن هذا العلم لم يعد غريبا علينا فقد جهزنا كل الإمكانيات لنجعله في متناول يد الشباب الفلسطيني لينافسوا فيه في كل مكان ويخدموا وطنهم، وأضاف قائلا، "ليس هذا العلم هو الأول ولن يكون الأخير الذي ينقل إلى فلسطين من العالم بواسطة جامعتكم الجامعة العربية الأمريكية ، جامعة الكل الفلسطيني بل سنستمر في تقديم أفضل البرامج وبأعلى مستوى"، وآمل ان يتم اعتماد هذا البرنامج من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في القريب العاجل.

ووجه حديثه إلى الخريجين، وقال لهم، "أنتم لم تصلوا إلى هذه المرحلة لوحدكم، لقد حصلتم على الحب والدعم من الكثير، سأطلب منكم أن تقفوا جميعاً أيها الخريجون، وأن تنظروا حولكم وتنظرواإلى أحبائكم وتشكروهم على ما قدموه لكم، وأتمنى لخريجينا دوام التوفيق والنجاح وأن يكونوا رسلاً للجامعة بعد تخرجهم بما تعلموه من أساتذتهم، وبما اكتسبوه من قيم علمية أكاديمية وأخلاقية، ليكونوا أعضاء فعالين ومنتجين في بناء وطنهم، فهنيئاً لكم ولأهاليكم ولكم منا المحبة والتقدير وتمنياتنا لكم جميعا بالتوفيق".

تكريم معالي د. محمود أبو مويس

وخلال كلمته قام رئيس مجلس إدارة الجامعة الدكتور يوسف عصفور، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، بتكريم وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس على الثقة التي اولاه إياهاسيادة الرئيسودولة رئيس الوزراء.

كلمة مجلس أمناء الجامعة

من جانبه، عبر نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور سالم أبو خيزران عن فخره واعتزازه بمسيرة الجامعة وانجازاتها المتتالية وتطورها النوعي أفقيا وعموديا وهذا ما يلمسه كل أبناء شعبنا الفلسطيني وفي كافة المجالات، وأضاف قائلا، "الأمر الذي جاء نتيجة للجهود الجبارة التي تبذلها إدارة الجامعة والعاملين فيها، وبدعم وتوجيه متواصلين من مجلسي الأمناء والإدارة، ونقدم شكرنا وتقديرنا لهذه الجهود".

وتابع حديثه قائلا، "إننا في مجلس الأمناء، ونحن ننظر للجامعة بصورتها الشاملة، ضمن معرفتنا بتوجهات السوق والواقع الفلسطيني والعربي والعالمي على كافة الصعد، سعيدون جدا بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي وصلت إليه، وبسعيها الدائم للتطوير والتطور، وفخورون بالإنجازات الأكاديمية التي تحققت مؤخراً من خلال استحداث العديد من التخصصات في درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراة، وخصوصا في المجالات الطبية والتكنولوجية، وتعزيز البحث العلمي والشراكات الدولية".

وأوضح الدكتور أبو خيزران أن الجامعة تعمل حاليا وبخطى متسارعة من خلال اللجان الاستشارية التي اقرها مجلس الأمناء، لتعزيز توافق برامج الجامعة الأكاديمية مع المعايير العلمية الحديثة، بحيث يكون خريجيها متسلحا بالعلم والأدوات، التي تلبي الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل العالمي، وتؤهله للمنافسة بكافة المجالات، بما يسهم ببناء دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وقال للخريحين، "إنكم أدل شاهد على عطاء الجامعة، أهنئكم، وأبارك لكم ولذويكم هذا الإنجاز، وأوصيكم الحفاظ على قضايا أمتكم وشعبكم، وصون عهد جامعتكم بالتحلي بقيم الإبداعِ والتميز والأصالة، والسعي لتحقيق الأفضل".

كلمة الخريجين

وفي كلمة الخريجين التي ألقاها الطالب عمر شلبك الأول على الجامعة حيث قال، "لقد كنا في رحاب الجامعة أسرة واحدة نستظل بظلال العلم والمعرفة ونكافح من أجل رفعة فلسطين، هنا في جامعتي مشاريع أحلام وطموحات عظيمة تعانق عنان السماء، وترسم مستقبلا عطرا لوطن عانى الكثير"، موجها التحية إلى الأكاديميين الذين عاهدوا أنفسهم على تخريج أجيال تعرف قيمة العلم ويتوسم فيهم الوطن خيرا، كما وجه الشكر لإدارة الجامعة التي كانت للطلبة عونا خلال المسيرة التعليمية.

وأضاف شلبك قائلا، "أنا أتخرج اليوم، وبالأمس فقط، كان اول أيام دوامي في إحدى البنوك الكبيرة في فلسطين، بتنسيب كريم من الجامعة، فقد علمتني الجامعة أن أدمج ما بين الأنشطة اللامنهجية والمسار الأكاديمي، لما فيه من تنمية شخصية، وله أثر في سوق العمل، وهذا ما لمسته بقوة في إجراءات التوظيف"، داعيا طلبة الجامعة إلى الانخراط بالأنشطة والبرامج اللامنهجية والسعي إلى تطوير المهارات باستمرار، مبينا أن الشهادات يجب أن تكون معززة بالمهارات، لما لها من دور في تسهيل الدخولإلى عالم الأعمال وتحقيق الأحلام الكبيرة.

 

كلمة ممثل رئيس دولة فلسطين

من جهته، أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور محمود ابومويس إلى أن وزارته تدعم البرامج الثنائية والتكاملية غير النمطية في الجامعات، من أجل تحقيق التنمية في فلسطين، وأضاف أنه يدعم فكرة الأبحاث التطبيقية ذات التأثير الاجتماعي والاقتصادي، التي توظف التكنولوجيا في سبيل خدمة الريادة لتحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن العالم اليوم يشهد منافسة تقنية وتكنولوجية عالية المستوى، مشددا علىأن الحكومة أعلنت خارطة طريقها لمستقبل التعليم العالي في فلسطين، وعنوانها "الإنتقال من التعليم إلى التعلّم، ومن الاحتياج إلى الإنتاج".

ونقل الأستاذ الدكتور أبو مويس مباركة الرئيس ورئيس الوزراء وتحياتهم للخريجين وذويهم، وقال أن تخريج هذه الدفعة من الطلبة يأتي على طريق بناء الدولة الفلسطينية ومؤسساتها، وأردف قائلا، "أيها الخريج تستطيع أن ترفع رأسك عاليا لأنك فلسطيني، ولأنك خريج الجامعة العربية الأمريكية، ومن جنين الحبيبة"، وتابع"مرت السنين والأيام وأصبحت الجامعة العربية الأمريكية رقماً، ليس ككل الأرقام، فمن بناية واحدة باتت الآن جامعة عملاقة امتدت من جنين إلى رام الله".

واختتم كلمته بتحية الأسرى في سجون الاحتلال، والتأكيد على الوقوف خلف الرئيس والقيادة في مواجهة مشاريع التصفية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

كلمة جائزة المهندس زهير حجاوي

بدوره قال عميد البحث العلمي الدكتور محمود مناصرة خلال كلمته، التي أعلن فيها عن الفائزين بعدة جوائز أطلقتها الجامعة، "تولي الجامعة العربية الأمريكية اهتماما كبيرا بالبحث العلمي على المستوى المحلي والدولي، حيث خصصت إدارة الجامعة العربية الأمريكية ثلاث جوائز لدعم البحث العلمي، وهي جائزة أفضل بحث منشور في مجلة الجامعة العربية الأمريكية للبحوث للعام2018، وجائزة التميز في البحث العلمي للأساتذة في كافة الجامعات الفلسطينية والتي تكون في ثلاث فئات، العلوم الطبيعية والهندسة، والعلوم الصحية والطبية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، أما الجائزة الثالثة، وهي، جائزة المهندس زهير حجاوي لمشاريع تخرج طلبة البكالوريوس في كافة الجامعات الفلسطينية في مجالات: تكنولوجيا المعلومات، والهندسة، والعلوم البيئية والطاقة المتجددة، والعلوم الطبية والحيوية والعلوم الزراعية، والعلوم الأساسية.

الفائزين بالجوائز

وأعلن عن الفائزين بجائزة أفضل بحث منشور في مجلة الجامعة العربية الأمريكية للبحوث للعام 2018، وقيمتها 15 ألف دولار،كل من، نيفين ريماوي، من جامعة القدس، والأستاذ الدكتور هشام درويش من الجامعة العربية الأمريكية، والباحثات ميرفت الطاهر محمود، وإيمان علي الفرجاني، ومروة فكري العالم، من جامعة طرابلس في ليبيا، والباحثتانزهرة إبراهيم الجالي، ونسرين محمد هيبه، من جامعة عمر المختار في ليبيا.

أما الفائزون في جائزة التميز في البحث العلمي للأكاديميين في الجامعات الفلسطينية للعام 2018، والتي تشتمل ثلاث فئات، وقيمة جائزة كل فئة أربعآلاف دولار أمريكي، حيث فاز مناصفة في فئة العلوم الطبية والصحية، كلا من، الدكتور محي الدين العسالي كباحث رئيسي وآخرون من جامعة النجاح عن بحثهم المنشور في مجلة International Journal of Nanomedicine، والدكتور كمال ضميدي كباحث رئيس،وأخرون من الجامعة العربية الأمريكية عن بحثهم المنشور في مجلة PLoS One.

أما في فئة العلوم الطبيعية والهندسية والتكنولوجية، حيث فاز كلا من،الدكتور حازم أبو شاويشوآخرون من جامعة الأقصى في غزة عن بحثهم المنشور في مجلة Sensors and Actuators B، والدكتور فهد تكروري وآخرون من جامعة الخليل عن بحثهم المنشور في مجلة Applied Surface Science، أما في فئة العلوم الإنسانية والاجتماعية لقد تم حجب الجائزة في هذه الفئة، بسبب عدم استيفاء الأبحاث المقدمة لشروط الجائزة.
 

بالنسبة إلى جائزة المهندس زهير حجاوي، فقد فاز عن فئة تكنولوجيا المعلومات ثلاث أبحاث من طلبة الجامعة العربية الأمريكية، وهم هنادي أبراهيم السوقي، ومحمود مازن قلالوة، ومها مصطفى محمود شلبي، وبراءة محمود أحمد أبو الرب، وأرجوان أسامة أحمد هيجاوي، وأمل بسام محمود كميل، وعدن محمد عبد عليات، وهناء محمود طايع زكارنة، وصفاء كاظم كامل قلالوة.

أما عن فئة الهندسة، فقد فاز بحث واحد لكل من الطلبة،ديانا نور الدين مطيع عودة، وسجى مازن أحمد نجار من جامعة النجاح.

أما في فئة العلوم البيئية والطاقة المتجددة فاز بالجائزة بحثان مناصفة لكل من،الطالبة رهام ماجد محمد سليم أبو منشار، والطالبة ماري جورج خوري دعيق من جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل، والطالبة أفنان محمد يوسف بابية، والطالبة روضة معن عيد سنقرط، والطالبة كوثر وائل فيصل أبو حديد، من جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل.

أما في فئة العلوم الطبية والحيوية والعلوم الزراعية، فاز بالجائزة بحثان مناصفة، لكل من،الطالبة بشائر أيمن عبد الغني اسعيد من جامعة الخليل، والطالب سند أحمد محمد بن علي، والطالب حسن أحمد محمد برادعية من جامعة النجاح.

أما في فئة العلوم الأساسية، فاز بالجائزة بحث واحد، للطالبجهاد سمير حسن أسعد من جامعة الأزهر في غزة.

 

ومن ثم قام كل من راعي الحفل ورئيس مجلس الإدارة ورئيس الجامعة ونائب رئيس مجلس الأمناء وعمداء الكليات بتكريمالخريجين من اوائل الكليات، تلا ذلك تسليم الشهادات للخريجين والمتوقع تخرجهم في الفصلين الأول والثاني والصيفي من العام الأكاديمي 2018/2019، والتالية أسماؤهم:

 

كلية العلوم الإدارية والمالية

تخصص المحاسبة

عمر معز رضا شلبك/ الأول على الكلية

ابراهيم خالد احمد خمايسه

احمد حسين احمد كميل

احمد خيري يوسف ابراهيم

احمد رشدي عبدالرحمن بدوسي

احمد سامي احمد زعزع

احمد عارف احمد جرار

احمد عوني محمود عوده

احمد معن احمد خلف

احمد مفيد احمد ابو بكر

ادم خالد محمد نبهان

اسراء وليد محمود حموده

اسيل بلال طاهر كميل

اسيل حكم سعيد جرار

اماندا عطاالله مصلح غنام

ايسر محمد سليم شعبان

ايمن محمد احمد ربايعه

أحمد شوقي سليم عباس

أحمد فواز عبدالرحمن اكميل

أحمد محمود ذيب نزال

أزهار حسام الدين سليمان بزور

أنس محمد احمد عريدي

باسل عزام خالد درويش

بتول بشار نصري جالودي

براء جميل عبداللطيف عنزاوي

بيان ماجد عاصي سليمان

تماره كايد محمد ابو بكر

جابر عمر احمد فزع

جميل جمال احمد (عثمان موسى)

جهاد مصطفى حسن قلالوه

جواد عدنان نمر حنايشه

جورج معين يوسف جبور

حذيفه محمد نجي صوافطه

حسام بلال علي صلاح الدين

دانيه تيسير ابراهيم خمايسه

ديما مجدي نجيب حثناوي

ديما محمد كمال ابو زينه

دينا محمد احمد عبادي

رامي مصلح علي طمراوي

رائقه سعيد محمد عباهره

رحمه عمر رضا ابو سلامه

رشا نزار حلمي ابو بكر

رشيده ابراهيم علي دراغمه

رغد حامد محمد بني عوده

رغد صلاح الدين علي قصراوي

رغد وليد ذيب عرعراوي

رمزي نديم امين مسعد

روان شفيق عوض الرفاعي

روان ناصر محمد كميل

روند علاء حمدان ظاهر

ساجده بلال صادق كميل

ساجده صالح عبدالمعطي عمريه

ساجده عبد الناصر خميس عوده

ساجده موسى عبد نصار

ساري سيف الدين احمد خصيب

ساميه جمال صادق ابو بكر

سعيد باسم سعيد بني عوده

سعيد محمود حسين الغوادره

سلسبيل علان احمد دبك