صبا.نت

 بدأ مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، التحضيرات لإطلاق المؤتمر الفلسطيني العاشر للتوعية والتعليم البيئي: الممارسات ونماذج الحياة الخضراء والتغيّر المناخي (القدس عاصمة البيئة العربية 2019) الذي يحتفل بيوبيله البرونزي، خلال تشرين الثاني 2019، في بيت لحم.

وقال المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض، إن المؤتمر سيعقد تحت رعاية المطران سني إبراهيم عازر، رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، وسيتزامن مع استمرار الاحتفال بالقدس عاصمة للبيئة العربية 2019، بجوار الإعلان عن بيت لحم عاصمة للثقافة العربية عام 2020.

وأضاف: سيعالج المؤتمر الحال البيئي في المدينة المقدسة، بما يشمله من انتهاكات بيئية، وسيتابع المبادرات والتجارب الصديقة للبيئة فيها. وسيناقش أسباب غياب تطبيق التشريعات والقوانين الخضراء، والتواصل مع جهات الاختصاص لتفعيلها. مثلما سيسلط الضوء على مبادرات أحدثت نقلة نوعية في المجال البيئي، وقلّلت هدر الموارد، وروجت للاستدامة. وسيستشرف التغير المناخي وتداعياته وملامحه وتأثيراته المحتملة على فلسطين، وسبل تقليلها. كما يبحث عن أوراق تتبع الاقتصاد البيئي، والتوعية من خلال تحويل الضرر البيئي إلى قيمة اقتصادية.

وبيّن عوض، أن المؤتمر سيشمل محاور: القدس عاصمة البيئة العربية 2019، والممارسات الخضراء، ومبادرات ونماذج حياة بيئية ومستدامة، والتغيّر المناخي.

وذكرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر، التي تضم ممثلين عن مؤسسات رسمية وجامعات وبلديات وهيئات مختصة بالبيئة، أن الباب فتح لتقديم أوراق علمية أو بحثية جديدة، أو اقتراح نماذج عملية، أو تقديم تجارب ومبادرات حققت نتائج مهمة على المستوى البيئي في سياق المؤتمر، يمكن تعميمها، وصولاً إلى نتائج تساعد جهات الاختصاص على تطوير الواقع القائم، وتقليل تداعياته، إضافة إلى جسر الفجوات بين التشريعات والقوانين البيئية والممارسات.

ودعت اللجنة الباحثين، والخبراء، والمختصين، والأكاديميين، وطلبة الدراسات العليا، والبكالوريوس، والمهتمين، والعاملين في الوزارات والهيئات ذات الصلة، تقديم مقترحاتهم الأولية، قبل السابع من حزيران المقبل.

يشار إلى أن المركز أطلق عام 2010 مؤتمراته السنوية للتوعية والتعليم البيئي. وفي كل عام يجري اختيار شأن بيئي لتسليط الضوء عليه، وعرض مبادرات تلامسه، وينتهي ببناء خطة عمل جماعية لكل الناشطين في الشأن البيئي. كما تمثل المؤتمرات منصة لالتقاء المسؤولين والباحثين وصناع القرار والمهتمين والإعلاميين، وتوفر مساحة لإطلاق مبادرات لتغيير الواقع البيئي.