صبا.نت

 يبدو أن المقترضين من البنوك سيشهدون ارتفاعاً آخر على الفائدة، ما يعني زيادة أقساطهم الشهرية بنسب متفاوتة، وذلك بسبب رفع "الاتحاد الفيدرالي الأمريكي" للفائد المتغيرة "الليبور" خلال العام الحالي.

وتوقع أستاذ الاقتصاد في جامعة بيرزيت د. نصر عبد الكريم ارتفاع سعر الفائدة على القروض في فلسطين لعام 2019، في حال استمرار خطة الإحتياط الفدرالي الأمريكي في رفع سعر الفائدة على الدولار تدريجيا.

وفي حديث صحفي قال د. نصر إن "رفع معدل الفائدة مرهون بما تبديه المؤشرات الاقتصادية من تحسن في الولايات المتحدة. ومن أهم المؤشرات التي ينظر اليها الفيدرالي الأمريكي تحسن سوق العمل وزيادات الأجور واستقرار الدولار وأسعار النفط وتوقعات بأن التضخم سيبدأ بالارتفاع".

وأكد د.عبد الكريم " أن فوائد القروض هي القناة الرئيسة للايرادات البنكية في فلسطين، ما يشكل تحديا للبنوك في زيادة الإيرادات المالية المتحققة والتي تنعكس على صافي الأرباح في نهاية السنة، وفي ظل هذا الارتفاعات قد يتوجه المواطن الفلسطيني للبحث عن قنوات أخرى للحصول على السيولة المالية، الأمر الذي سينعكس سلبا على البنوك."


واشار إلى أن سلطة النقد الفلسطينية لا تحدد سعر الفائدة للقطاع المصرفي الفلسطيني، فهي فقط تراقبها، وأن سياستها تقوم على "الفائدة الحرة" المعومة حسب العرض والطلب وتقديرات البنوك كل على حدا. موضحا: " أن سلطة النقد تقدم رسائل توجيهية وإرشادية غير ملزمة للبنوك، في حين تحرص دائرة " ضبط السوق" على أن تكون العقود المبرمة منصفة وعادلة للمواطن والبنك."

وينصح د. عبد الكريم المواطن الفلسطيني باختيار عملة الإقتراض التي تتناسب مع دخله، والقراءة المتمعنة لصيغة العقود، والتفكير الجيد قبل الإقتراض من البنوك. 

وأوضح المحلل الاقتصادي الفلسطيني محمد خبيصة أن الاحتياط الفدرالي الأمريكي سيبطئ هذا الارتفاع بشكل تدريجي قد يكون على مرحلتين أو ثلاثة مراحل.

وأشار محمد خبيصة أن الإقتصاد الفلسطيني سيكون عرضة للتباطؤ في ظل هذا الإرتفاع، مما سيؤثر سلبا على الاستهلاك والاستثمار في السوق الفلسطيني" .


عن شاشة نيوز