خاص/صبا.نت
تقرير: ماري غطاس. 

مع سطوع نجمها بإنجازاتها المميزة وخاصة في الاونه الاخيرة، والنشاطات التي نفذتها داخلياً وخارجياً والتي إتسمت بالنجاح والتألق كان لابد من وضع سرية كشافة ومرشدات الزبابدة الأولى تحت المجهر للتعرف عليها أكثر، وذلك بإستضافة القائدين في السريه نشأت خضر و جريس ابراهيم في حلقة اليوم من برنامج ألوان للزميل رامي دعيبس برعاية شركة الرسلان لتأجير السيارات. 

البداية كانت مع البطاقة التعريفية للضيوف، حيث يُعد الشاب نشأت خضر نائب قائد السرية الاستاذ وديع خضر، اما جريس ابراهيم فهو قائد فرقة العزف والكشاف المتقدم. 
وعن السرية فقد تأسست سنة 1981 بجهد من الآب منويل مسلم كاهن رعية سيدة الزيارة في الزبابدة آنذاك، واستمر نشاطها الى ان تضاءل مع فتره الانتفاضات نظراً للظروف السياسيه الصعبه، وعاد للسطوع مع سنة 2004 الي يومنا هذا.
وتعد الحركة الكشفيه حركهٍ تطوعية تربوية غير سياسية تهدف لتنيمة قدرات افرادها الثقافية والبدنية والتربوية وتعزيز دورهم في أماكن تواجدهم سواء البيت ، المجتمع، المدرسة، سوق العمل. 

تضم سرية الكشافة الاولى اليوم 150 عنصر بِدأً بالقادة مِن مَن يملكون روح العمل الكشفي من إحتواء الآخر ،القدرة على التحمل والصبر و الإيمان بفكرة تعزيز شخصية الأفراد على جميع الأصعدة ، إلى المنتسبين للسريه من شباب وشابات وأطفال تم اختيارهم بعناية شديدة بحثاً عن من تتوافر فيهم روح الانضباط ،الايثار ، محبة الاخر والسعي لمساعدته، والرغبة في العمل التطوعي وتطوير الذات بدنياً وفكرياً  واجتماعيا، حيث خضعوا ل فترة تجريبية لمدة شهر تلاها فترة تدريب للمتأهلين بهدف تعزيز فكرة العمل الكشفي لديهم وتم لذلك الغرض الاستعانه بقادة مخضرمين من جمعية الكشاف الفلسطيني وبالشراكة مع كشاف ماجوارجيوس للروم الارثوذوكس في البلدة. 

ويعد التسلسل الهرمي في السرية من القائد العام ، لقاده الفرق، وقادة الطلائع إلي تشكيلة الفرق من الجوال للمنجدات والمرشدات وصولا للزهرات والاشبال من المحفزات للفرد لتعلم كيفية التعامل مع الاخر كل حسب مركزه ومستواه الفكري والعمري والوظيفي والسعي لاحتواء الاخر خاصة أعمار المراهقة لحساسية التعامل معهم في السرية وهذه تعد اهم اهداف الحركه الكشفيه الي جانب تعزيز روح العمل التطوعي وتقويه شخصيه الفرد بدنيا وفكريا و توجيهه للاعتماد على ذاته والتي ذكرناها سابقاً.

وعن المعزوفات وكيفيه اختيارها ، اوضح جريس خليل قائد فرق العزف على ان الاختيار يتم داخلياً بالتنسيق بينه وبين القائد العام،  و تتركز اختياراتهم على المعزوفات الوطنيه وفي بعض الاحيان الاسكتلندية الكلاسيكية لارتباطها المباشر بآلة القربه، وذلك بالاعتماد الكامل على مهارة الاستماع. 

ومن اهم المعوقات التي واجهت السرية في بداياتها كانت الحرص و الدقة في اختيار الافراد للنهوض بالسريه وليتلائم عددهم مع عدد القادة لضمان نجاح نشاطاتهم واستمراريتها ، وعن المعوقات الممتدة ليومنا فيعد العبأ المالي أهمها حيث تعتمد السرية على التغطية الذاتية لبرامجها من خلال المساهمات الرمزيه الشهرية للافراد و النشاطات الداخلية لجلب التطوعات، بالاضافه للدعم الخارجي المحدود من بعض الممولين وكاهن الرعية بالاضافه لبعض المؤسسات والمراكز الفنية مثال مركز الفن الشعبي في رام الله، 

اما فيما يخص نشاطات السريه الداخليه ف كان لها مشاركة مع الاغاثة الطبية في يوم الكشف عن سرطان الثدي، إحياء دورة احد الشعانين في القدس بعد انقطاع منذ 1986، نشاطات مع ذوي الاحتياجات الخاصة، المشاركه في المهرجان الدولي في جنين، إحياء الاحتفالات الدينيه والوطنيه في البلدة، وجميعها نشاطات لاقت قبول كبير من المواطنين جعل أفراد السرية فخورين بإنتمائهم لها، ويعد استقبال السرية ل 12 كشٌاف من قادة كشاف اللويبده الاردنية اخر نشاطاتها الداخليه حيث تم تنظيم برنامج سياحي-كشفي لهم يبدأ من لحظة وصولهم ارض البلده اليوم لمدة 4 ايام، يتم خلالها تبادل الخبرات الكشفيه بالاضافه لزيارات سياحية تعريفية لبلدات الاراضي المقدسة في الضفة والداخل المحتل، وعن سبب إختيار كشاف اللويبده بالتحديد فيعود لاستقبالهم كشاف الزبابده العام المنصرم والرغبه في تبادل النشاطات الكشفيه  بينهم وذلك بتنسيق الآب ابراهيم نينو راعي كنيسة سيدة الزيارة للاتين في البلدة. 

وعن المشاركات الخارجيـة فكان للسريه سنه 2012 مشاركه في مخيم ب فنلندا، بالاضافه لمشاركه 24 فرد في نشاط ب مأدبا الاردنيه، و اخرها مخيم في الجزائر اختير الكشاف بشار ذياب لتمثيل السرية فيه والمستمر لتاريخ 5/9 ، وتتطلع السرية لتوسيع دائرة نشاطاتها و الحصول على الدعم المعنوي والمادي الذي يضمن استمراريتها و تطورها.