خاص/صبا.نت
تقرير: ماري غطاس.

في حلقة اليوم من برنامج قضايا وآراء برعاية شركه الرسلان لتأجير السيارت، استضاف الزميل رامي دعيبس السيد عايد ربايعه نقيب أصحاب مشاغل الخياطة في محافظة جنين وذلك لمناقشة أهم القضايا التي علت عليها أصوات أصحاب المشاغل والعاملين في مجال صناعة الاقمشة في الآونة الاخيرة.

في البداية عرفنا السيد عايد على النقابه على أنها جسم نقابي أسس سنة 2002 ليجمع بين أصحاب المهنة الواحدة المستثمرين في مجال صناعة الاقمشه والملابس، حيث يعد احتضان أصواتهم و النظر في مطالبهم ومشاكلهم وهمومهم هي أولى أهداف النقابه بالاضافة للسعي الدائم لتوفير أسواق عمل لمنتوجاتهم تضمن استمراريه عمل المشاغل، حل النزاعات بين ابناء السوق والمهنه الواحده ان وجد، والتواصل مع المؤسسات الرسميه والوزارات التي ترعى هذه الصناعه ك وزاره العمل والاقتصاد لنقل رسالة أصحاب المشاغل بشكل دائم. 

ومن أكبر التحديات التي تواجه صناعة الملابس في فلسطين حسب ما اوضح السيد عايد، هي الاستحواذ الاسرائيلي على هذه الصناعة بموجب الاتفاقيات وبالتالي اعتماد العماله الفلسطينيه والمستثمرين على هذه الاسواق المجاورة، والعمل فقط على تطبيق العطاءات التي يقدمها المستثمر الاسرائيلي، بالاضافه لتوجه السوق الاسرائيلي في الاونة الاخيرة الى صناعات اخرى وتهميش صناعه الملابس وبالتالي توقف و تعطيل المشاغل في السوق الفلسطيني، يضاف الى هذه التحديات الاهمال الكبير من قبل الجهات الرسميه الفلسطينيه لدعم هذه الصناعه عالرغم من اهميتها الكبيره في تنميه الاقتصاد الفلسطيني وذلك من خلال اهمال المنتج المحلي والتوجه للاستيراد الخارجي وخاصة للملابس الموحدة المعتمده في مؤسسات ومرافق الدوله الرسميه كالاجهزه الامنيه، الصحيه، المدارس والتي لو اعتمد في صناعتها على المنتج المحلي لعاد بالمنفعى الكبيره على سوق العمل من حيث العائدات الانتاجيه وتوفير فرص العمل والعائدات الضريبيه ضمن دورة انتاجيه مستمره تضمن نجاة هذا القطاع الصناعي الهام وازدهاره. 

وفي مداخله هاتفيه مع السيد فادي طعمه صاحب مشغل خياطه في بلدة الزبابدة، ثمن على حديث السيد عايد بخصوص التحديات التي تواجه اصحاب المشاغل مضيفاٍ أنه لا يوجد قدره للمنتج المحلي على المنافسه وذلك بسبب تغييب المؤسسات الرسميه لهذا القطاع و عدم تقديم الدعم اللازم لاستمراريه العمل فيه، سواء من خلال الارتباط الكلي بالسوق الاسرائيلي او تهميش المنتج الوطني في العطاءات والمناقصات الوطنيه او حتى عدم الاستجابه لاصوات اصحاب المشاغل وهمومهم التي ترفعها النقابه للجهات الرسميه، وهذا ما إكد عليه ايضا السيد عزيز زيد الكيلاني صاحب مشغل خياطه في محافظه جنين بالاضافة لتلميحه لنقاط اخرى مهمه ك عدم تلقي المستثمر الفلسطيني الدعم الرسمي الكافي لتحصيل حقوقه من الجهه الاسرائيليه في حال تعرقلها، و الامتناع عن محاولة تسيير و تسهيل الاجراءات و المعاملات الضريبيه والجمركيه و معاملات مكاتب العمل لاصحاب المشاغل.
كما واكد كل من السيد فادي وعزيز على ان رسالتهم عبر شبكه صبا الاعلاميه تتمثل في ضرورة دعم اصحاب الشأن من وزارة العمل والاقتصاد وغيرهما لقطاع صناعه الملابس والنظر في همومهم بصوره جديه وتأمين ارض خصبه لهم من خلال دعم الانتاج المحلي وخلق آلية عمل سلسه للمستثمرين و ذلك لضمان استمرارية العمل في هذا القطاع الهام. 

وبالعودة للسيد عايد، وسؤال حول قانون الضمان الاجتماعي وأثره على هذه الصناعة، اكد على ان نقابه اصحاب المشاغل مع القانون قلبا وقالبا طالما يضمن حقوق العامل وصاحب العمل ، ويسعى لتأمين سوق عمل محلي بالاضافه لاستيراد فرص وعقود عمل خارجية، ويدعم البنية التحتية لهذه الصناعه لتصبح قادرة على المنافسة، سواء من خلال بناء المدن الصناعية التي تسهل عمليات شحن المنتجات او من خلال تأمين سوق محلي قوي بدعم المنتج الوطني ضمن ما هو منصوص عليه في قانون حمايه المنتج.

وفي الختام وجهه السيد عايد رسالة جميع اصحاب المشاغل لكل من وزارة الاقتصاد والعمل ونقابات العمال ووزارة الماليه لضرورة دعم قطاع صناعة الملابس لدوره الكبير في التنميه الاقتصاديه وللحفاظ على الايدي العامله فيه التي لا تملك فرصة عمل في قطاعات أخرى ، واكد على المساعي الحثيثيه لاصحاب المشاغل لتحصيل حقوقهم من خلال تشكيل ائتلاف نقابات الشمال مؤخراً و الساعي لاستمراريه وتطوير هذه الصناعه من خلال شراكات محليه ودوليه.